كتب : سهيلة أسامة
03:00 م
25/01/2026
كتبت- سهيلة أسامة:
تحل اليوم الذكرى المئوية لميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين، أحد أهم مخرجي السينما، وصاحب بصمة فنية وإنسانية جعلته حاضرًا بقوة رغم الرحيل، بأعمال ناقشت قضايا الإنسان والحرية بجرأة كبيرة، وجعلته يستحق وصف “صوت الإنسانية”.
وُلد يوسف شاهين في 25 يناير 1926 بمحافظة الإسكندرية، لأسرة متعددة الثقافات، فأبوه من أصول لبنانية وأمه من أصول يونانية، وهو ما ساعده على انفتاح رؤيته وتنوع أفكاره الفنية.
درس في معهد باسادينا المسرحي بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يعود إلى مصر ويبدأ رحلته في عالم السينما، بمساعدة مدير التصوير الإيطالي أورفانيللي، وقدم أول أفلامه بعنوان “بابا أمين” بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وكمال الشناوي.
تميز المخرج يوسف شاهين بأسلوب سينمائي خاص، اعتمد فيه على الموسيقى والتعبير البصري ورؤيته المختلفة في اختياره للشخصيات، وجرأته في طرح القضايا السياسية والاجتماعية.
أثار الكثير من أفلامه جدلا واسعا، بينها فيلم “المهاجر” والذي استوحى حكايته من قصة النبي يوسف، وقدمها برؤية فنية مختلفة أثارت غضب البعض، وتناولت بعض أعماله الصراع الطبقي مثل: “صراع في الوادي”، “الأرض”، “عودة الابن الضال”، كما قدم أفلام جسدت البطولات الوطنية، مثل: “جميلة”، “وداعًا بونابرت”.
ووصلت أعمال يوسف شاهين إلى المهرجانات السينمائية العالمية، مثل كان وبرلين وفينيسيا، وحظي بتقدير عالمي، كما وصفه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالـ”مدافع عن الحريات”.
