شارك المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، اليوم الأحد، في الاحتفالية الكبرى التي أُقيمت بقاعة المؤتمرات الدولية بمدينة الأقصر، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية.

محافظ الأقصر يشهد احتفالات عيد الشرطة

حيث شهدت الاحتفالية تلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها فقرات فنية قدمها طلاب المدارس، وفقرة مميزة لأطفال ذوي الهمم، ثم عرض حول الجهود الأمنية لمديرية أمن الأقصر، وكلمات الحضور، بالإضافة إلى عرض أفلام وثائقية تناولت بطولات الشرطة المصرية عبر تاريخها بمناسبة عيد الشرطة الـ74.

وأكد محافظ الأقصر، خلال كلمته أن بطولات رجال الشرطة بطولات حقيقية لا تُروى في الحكايات، بل كُتبت في الشوارع والميادين وعلى الحدود، حين وقفوا سدًا منيعًا في وجه الفوضى، وحصنًا يحمي كيان الدولة من السقوط، مشددًا على أن لا دولة بلا شرطة، ولا أمن بلا رجال شجعان، ولا مستقبل بلا استقرار، ولا حياة بلا تضحيات.

وأشار المحافظ، إلى أن من يكره الشرطة يخاصم فكرة الوطن الآمن والاستقرار، مؤكدًا أن الشرطة ليست كما يدّعي الحاقدون، بل هي درع الوطن وسيف القانون وضمير الدولة الحي، وأنها مؤسسة وطنية عريقة امتزجت دماؤها بتراب مصر، وتقف جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة ومؤسسات الدولة لحماية الوطن.

كما قام محافظ الأقصر واللواء محمد أبو الليل مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد، واللواء محمد الصاوي مدير أمن الأقصر، في ختام الاحتفالية بتكريم شهداء الشرطة من أبناء محافظة الأقصر، تخليدًا لدورهم في حفظ أمن واستقرار الوطن والتصدي لكافة أشكال الإرهاب، إلى جانب تكريم عدد من المتميزين في عملهم من أبناء وزارة الداخلية بالأقصر.

حيث جاء ذلك بحضور الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، واللواء طيار أ.ح محمد الراجحي قائد المنطقة الجوية الجنوبية، والدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس جامعة الأقصر، واللواء جميل حسن حكمدار مديرية أمن الأقصر، واللواء طه خاطر مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد عمرو مالك المستشار العسكري للمحافظة، والعميد أحمد سليمان وكيل هيئة الرقابة الإدارية بالأقصر، إلى جانب وكلاء الوزارات المختلفة، ورؤساء المدن، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات الأمنية والتنفيذية والرقابية، وعدد من قيادات القوات المسلحة.

ويشار إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة المصرية يأتى تخليدًا لذكرى شجاعة رجال الشرطة ووطنيتهم في معركة 25 يناير عام 1952، بعد أن رفضوا بكل شجاعة تسليم سلاحهم للمحتل وتمسكوا بمبنى محافظة الاسماعيلية، ورفضوا إخلاءه للاحتلال الإنجليزي آنذاك، رغم أن عددهم وأسلحتهم وتدريبهم لايسمح لهم بمواجهة جيوش مدربة على الحرب ومسلحة بالمدافع والدبابات والبنادق الحديثة، بينما كانت قوات الشرطة المصرية مسلحة ببنادق قديمة الصنع، كما كان للشرطة المصرية دور بارز ومشهود في مقاومة الاحتلال ومحاربته وحماية ودعم الفدائيين المصريين.

1000012957

1000012956

1000012955

1000012954

شاركها.