25 يناير 2026آخر تحديث :
صدى الإعلام- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن العدو الذي نفذهعمرون على منطقة خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، واخترت المساكن والحظائر، بمرافقة جيش الاحتلال، والاعتداء على الأهالي والمتضامنين أكد عددهم، ثم إعلان المنطقة العسكرية المعتصمة لمدة عام بمحاولة أي عام بجهد محدد، يؤثر سلبا على فلسطيني، يشكّل نموذجاً فاضحاً قمعاً للدولة وعصاباتين، وسياسة التطهير العرقي. والمكاني والاستيلاء غير المشروع على الغير .
وأشار فتوح إلى إعلان المناطق للمشاركة في استخدام القوة العسكرية والإرهاب لا يغيّر من الوضع الساقط للأرض المحتلة، مشدداً على أن هذه الممارسات والانتهاكات جرائم حرب بحكم القضاء الدولي، وتستوجب المساءلة والملاحقة الدولية .
ولهذا أن تخصص الخجولة والضعيفة تمكن الدولي وصمته استمرار شجعت منظم الاحتلال المتطرف على التمادي والتمرد العلني على القوانين والقرارات الدولية، وضربها الحائط عرض بكل الالتزامات القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، الأمر الذي قاد إلى هذا الانفلات و إغلاق أي أفق اشتراكي أو أمل بإقامة الدولة الفلسطينية .
علم فتوح أن غيابه يشكل شراكة غير مباشرة في الجريمة، ويكرتس لديه الإفلات من العقاب، ويعم الحساس لأن شعبنا ورمانه من حقه المشروع في تقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة على أرضه، كما علمته .
