دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب حاكم ولاية مينسوتا تيم والز، ورئيس البلدية جاكوب فراي، وكل حكام ورؤساء البلديات الديمقراطيين في الولايات المتحدة إلى التعاون مع إدارته لإنفاذ قوانين البلاد، وعدم تأجيج نيران الانقسام والفوضى والعنف.
وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “يجب على الحاكم والز والعمدة فري تسليم جميع الأجانب غير الشرعيين المجرمين المسجونين حالياً في سجون ولايتهم إلى السلطات الفيدرالية، إلى جانب جميع المجرمين غير الشرعيين الذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف أو لديهم سجل جنائي معروف، من أجل ترحيلهم على الفور”.
وأضاف: “يجب على سلطات إنفاذ القانون على مستوى الولاية والمحلية الموافقة على تسليم جميع الأجانب غير الشرعيين الذين اعتقلتهم الشرطة المحلية”.
واعتبر ترمب أنه “يجب على الشرطة المحلية مساعدة جهات إنفاذ القانون الفيدرالية في القبض على المهاجرين غير الشرعيين المطلوبين لارتكابهم جرائم واحتجازهم”، على حد تعبيره.
وقال الرئيس الأميركي: “يجب على السياسيين الديمقراطيين التعاون مع الحكومة الفيدرالية لحماية المواطنين الأميركيين من خلال الإبعاد السريع لجميع المهاجرين غير الشرعيين المجرمين من بلادنا، وقد فعل ذلك بعض الديمقراطيين في أماكن مثل مدينة ممفيس بولاية تينيسي وواشنطن العاصمة، مما أدى إلى شوارع أكثر أماناً للجميع”.
ودعا ترمب الكونجرس الأميركي إلى إصدار تشريع فوري لإنهاء ما يُسمى بـ”مدن الملاذ”، التي تُعدّ السبب الجذري لكل هذه المشاكل، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون المدن الأميركية ملاذات آمنة للمواطنين الأميركيين الملتزمين بالقانون فقط، لا للمجرمين الأجانب غير الشرعيين الذين انتهكوا قوانين الولايات المتحدة.
واعتبر ترمب أن جميع هذه المطالب تنبع من المنطق السليم، مشدداً على ضرورة توفر أفضل الظروف الممكنة لجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، مبيناً أن إدارته “تقف على أهبة الاستعداد، وتنتظر من أي ديمقراطي أن يفعل الصواب، وأن يعمل معنا في هذه المسائل المهمة لجعل أميركا آمنة وتشارك مع القيادات المحلية”.
“أخطاء بايدن”
واعتبر ترمب أنه خلال فترة جو بايدن الرئاسية السابقة، تدفق عشرات الملايين من المجرمين الأجانب غير الشرعيين إلى البلاد، بما في ذلك مئات الآلاف من المدانين بالقتل والاغتصاب والخطف وتجار المخدرات والإرهابيين.
وأضاف في مشنور على منصة “تروث سوشيال”: “لقد فزتُ في الانتخابات بفوز ساحق تاريخي، وحقق الجمهوريون أغلبية في كل من مجلسي النواب والشيوخ، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى تعهدنا بإغلاق الحدود، وهو ما فعلناه، وإطلاق أكبر عملية ترحيل جماعي للمجرمين المهاجرين غير الشرعيين في تاريخ الولايات المتحدة”.
وأشار ترمب إلى أن عملية الترحيل، بدأت في المدن والولايات التي يديرها الجمهوريون، إذ تسير هذه العمليات بسلاسة وهدوء؛ لأن ضباط إنفاذ القانون المحليين مُخوَّلون بالعمل مع نظرائهم الفيدراليين.
وقال إنه في الولايات الخمس التي يديرها الجمهوريون، وهي تكساس، وجورجيا، وفلوريدا، وتينيسي، ولويزيانا، ألقت إدارة الهجرة والجمارك القبض على أكثر من 150 ألف مجرماً مهاجراً غير شرعي خلال العام الماضي، دون أي احتجاجات أو أعمال شغب أو فوضى، معتبراً أن “الشرطة المحلية وإدارة الهجرة والجمارك تتعاونان وتعملان معاً”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن المدن والولايات التي يديرها الديمقراطيون، والتي تُعرف بـ”مدن الملاذ”، ترفض التعاون مع إدارة الهجرة والجمارك، بل إنها “تشجع المحرضين اليساريين على عرقلة عملياتها بشكل غير قانوني لاعتقال أخطر المجرمين”.
واعتبر ترمب أن “الديمقراطيين يفضلون المهاجرين غير الشرعيين على المواطنين دافعي الضرائب والملتزمين بالقانون، وخلقوا ظروفاً خطيرة للجميع”، ملقياً بمسؤولية سقوط مواطنين أميركيين اثنين بنيران قوات إدارة الهجرة على عاتق ما وصفه بـ”الفوضى التي أحدثها الديمقراطيون”.
