صرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة 12 العبرية، بأنه من المتوقع فتح معبر رفح في نهاية هذا الأسبوع.

وأدلى المسؤول الأمريكي، بهذه التصريحات عقب اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي عقد مساء الأحد وناقش القضية.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، بالتزامن مع رفض مصر القبول بالشروط التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن وجود إسرائيلي داخل المعبر.

وأعلن نتنياهو، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لعبور الأشخاص فقط، وذلك عقب استكمال عملية تحديد مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي متبقٍ داخل القطاع.

وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن القرار يأتي في إطار تفاهمات جارية، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح جزئية للمعبر مخصصة لحركة المسافرين، مع تطبيق آلية تفتيش إسرائيلية كاملة لضمان الرقابة الأمنية، وفق تعبيره.

وأضاف البيان أن إعادة تشغيل المعبر ارتبطت بشروط محددة، تشمل إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إلى جانب تحديد حركة حماس مواقع جثامين القتلى الإسرائيليين وإعادتها.

وأكد مكتب نتنياهو أن فتح المعبر بشكل كامل سيتم لاحقاً، بعد انتهاء جيش الاحتلال من عملية استعادة جثمان آخر أسير، وذلك ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى أن القاهرة رفضت أي صيغة تتضمن تواجداً إسرائيلياً مباشراً داخل المعبر من الجانب الفلسطيني.

المصدر: صدى البلد

شاركها.