أنجزت هيئة الطرق والمواصلات، 65% من مشروع تنفيذ جسر بطول 1500 متر، وبسعة مسارين في كل اتجاه، يوفر مدخلاً ومخرجاً مباشراً من شارع الشيخ زايد لمنطقة دبي هاربر، التي تُعدّ واجهة بحرية استثنائية تضم أكبر مراسي لليخوت في منطقة الشرق الأوسط، حيث أنجزت الشركة المنفذة، 90% من أعمال تحسين وتعديل الخدمات المتداخلة مع المشروع، بالتوازي مع تنفيذ التحويلات المرورية المعتمدة، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية واستمرارية تنفيذ الأعمال الإنشائية وأعمال الطرق، وفق البرنامج الزمني المعتمد، ويتوقع إنجاز المشروع في الربع الثالث من العام الجاري.

وقال المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، إن تنفيذ المشروع يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، في تطوير بنية تحتية متكاملة تدعم النمو العمراني والاقتصادي المتسارع، الذي تشهده دبي، مشيراً إلى أن المشروع الذي تنفذه الهيئة بالتنسيق والتعاون مع شمال القابضة، الشركة الاستثمارية الرائدة التي تدير محفظة متنوعة من الاستثمارات والتجارب والأصول الاستثنائية، يجسّد نموذجاً عملياً للتكامل والتعاون الوثيق بين الهيئة والشركاء الاستراتيجيين في القطاع الخاص، بما يضمن مواءمة مشروعات الطرق والنقل مع خطط التطوير الحضري في المناطق الجديدة والواجهة البحرية للإمارة، بهدف تحسين تجربة التنقّل، ودعم جودة الحياة، تماشياً مع رؤية دبي في ترسيخ مكانتها مدينة عالمية رائدة للعيش والعمل والاستثمار.

وأضاف الطاير: «يتضمن المشروع تنفيذ جسر يمتد من التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد (قرب الجامعة الأميركية بدبي)، مروراً بتقاطع شارع النسيم مع شارع الفلك، ويمر فوق تقاطع شارع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصولاً إلى شارع دبي هاربر، بطول 1500 متر، وبسعة مسارين في كل اتجاه، وبطاقة استيعابية إجمالية تقدر بنحو 6000 مركبة في الساعة في الاتجاهين، كما يتضمن تنفيذ أعمال تطوير وتحسينات سطحية على أربعة تقاطعات ممتدة على طول الجسر، هي التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد، وتقاطع شارع الفلك مع شارع النسيم، وتقاطع شارع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع شارع النسيم، وشارع دبي هاربر، وسيسهم المشروع عند اكتماله في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، وخفض زمن الرحلة من 12 دقيقة إلى 3 دقائق».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة شمال القابضة، عبدالله بن حبتور: «يمثّل جسر دبي هاربر نقلة نوعية في البنية التحتية التي تربط المدينة بواجهتها البحرية، ما يعزّز مكانة دبي هاربر بوصفه وجهة بحرية متكاملة الخدمات وعالية الترابط».

وتابع: «يندرج المشروع ضمن التزامنا بإنشاء وجهات أيقونية ترتقي بالمشهد الحضري والعمراني لدبي، معتمدين على رؤية استثمارية طويلة الأمد وتخطيط مدروس، كما نعتمد على اتخاذ قرارات استراتيجية تسترشد بفهمنا العميق لمسار تطور الوجهات، لنضمن اختيار التوقيت الأمثل للاستثمار في نمو هذه الوجهات، ما يدعم ابتكار بيئات أكثر انسيابية ومرونة، قادرة على تقديم تجارب ممتعة ومستدامة».

وأضاف: «يسهم الجسر في تسهيل الرحلات اليومية من وإلى دبي هاربر عبر ربطه مباشرة مع شارع الشيخ زايد، ما يعزّز جودة حياة السكان والزوار على حد سواء. ونفتخر بتنفيذ المشروع بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في تجسيد لرؤية القيادة الرشيدة في إرساء منظومة ربط عالمية المستوى، تشكل الركيزة الأساسية لنمو دبي على المدى الطويل».

تجدر الإشارة إلى أن دبي هاربر ينفرد بموقعه المتميّز بين جزيرتي «بلوواترز» و«نخلة جميرا»، وعلى مقربة من أشهر معالم دبي كبرج العرب، ويحتضن العديد من خيارات المعيشة والتسوق والترفيه. ويجري حالياً تنفيذ مشروع تطويري يمتد على مسافة 1.5 كيلومتر، يشتمل على مجمّع سكني يحتضن 24 برجاً ونحو 7500 شقة سكنية.

• %90 من أعمال تحسين وتعديل الخدمات المتداخلة مع المشروع أنجزتها الشركة المنفذة، بالتوازي مع تنفيذ التحويلات المرورية المعتمدة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.