مسقط اخبار عمان

احتفلت مدارس كينو الخاصة باليوم العالمي للتعليم في فعالية تربوية وطنية جسّدت مكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومنصة محورية لتعزيز مهارات الطلبة وتبادل الخبرات بين المدارس المشاركة، بمشاركة واسعة من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، وبحضور تربوي يعكس عمق الشراكة بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية في سلطنة عُمان.

وجاءت هذه الاحتفالية تأكيدًا على أهمية اليوم العالمي للتعليم في ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار، وتعزيز دور الطلبة والشباب كشركاء فاعلين في العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وأكدت اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم على الدور المحوري للشباب كشركاء فاعلين في تطوير المنظومة التعليمية، وبناء مستقبل قائم على الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والتنمية الشاملة.

وأشارت إلى أن هذا الاحتفال يأتي انسجامًا مع شعار هذا العام، الذي يركّز على قدرة الشباب على المشاركة في صياغة التعليم، وفي إطار التعاون العريق والممتد بين وزارة التعليم، ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة تمكين، حيث تحتضن مدارس كينو، وهي من المدارس المنتسبة لليونسكو، فعاليات اليوم الدولي للتعليم.

وبيّنت اللجنة أن هذه المناسبة تمثّل ترجمة عملية للتعاون القائم بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية التي تضع الطلبة والشباب في صميم العملية التعليمية، وتعزّز مشاركتهم الفاعلة في رسم ملامح التعليم المستقبلي.

وقد أسهمت وزارة التعليم في دعم هذه الفعاليات من خلال توفير نخبة من المحكّمين المتخصصين للإشراف على المسابقات المطروحة، إلى جانب إتاحة الفرصة لمشاركة عدد من المدارس الحكومية في هذه المسابقات، بما يعزّز مبدأ التكامل بين المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة للتعبير عن أفكارهم وقدراتهم في بيئة تعليمية محفّزة.

وأكدت اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم أن هذا التعاون ينسجم مع توجّهات منظمة اليونسكو في تمكين الشباب، وتعزيز التعليم الشامل والجيد، ودعم دور المدارس المنتسبة في نشر ثقافة المشاركة المجتمعية والحوار والمسؤولية العالمية.

وأوضحت اللجنة أن اخبار عمان المستقبلية لهذا التعاون تتمثل في تكثيف مجالات العمل المشترك بين وزارة التعليم ومؤسسة تمكين لتشمل مختلف المجالات التعليمية والاجتماعية والثقافية والرياضية، بما يسهم في تمكين الشباب وبناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام الفاعل في تحقيق رؤية عُمان 2040 ودعم أهداف التنمية المستدامة، وبما يعكس التزام سلطنة عُمان بتطوير منظومة التعليم وتعزيز دورها في التنمية الشاملة والمستدامة.

من جانبها، قالت نورة بنت أحمد الكندية، رئيسة اللجنة التنظيمية للفعالية، إن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للتعليم نُفِّذ ضمن إطار تعليمي وطني، وبمشاركة واسعة من أربع محافظات، واثنتي عشرة مدرسة حكومية وخاصة ودولية، في مشهد عكس أهمية هذه المناسبة العالمية ودورها في دعم جودة التعليم وتمكين الطلبة كمشاركين أساسيين في التعليم.

وأشارت إلى أن البرنامج شهد مشاركة 70 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، خاضوا عددًا من المسابقات والأنشطة الهادفة التي ركزت على الإبداع والابتكار وتنمية المهارات، ضمن بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.

وبيّنت الكندية أن البرنامج تضمّن مجموعة من المسابقات التعليمية تحت عنوان «إلهام… تمكين… استدامة»، واشتملت على 4 مجالات رئيسية، أبرزها: فن الإلقاء، العروض العلمية، الموسيقى، الإبداع والأعمال الفنية.

وأضافت أن هذه المسابقات هدفت إلى تنمية قدرات الطلبة على الإبداع والتفكير النقدي، والتعبير عن أفكارهم بأساليب مبتكرة تعكس وعيهم بقضايا المستقبل.

وأوضحت أن لجنة التحكيم تشكّلت من 8 أعضاء متخصصين من وزارة التعليم، يتمتعون بخبرات وطنية ودولية في مجالات التحكيم ذات الصلة، ما أسهم في ضمان أعلى معايير النزاهة والمهنية في التقييم، مؤكدة أن البرنامج يأتي تأكيدًا على أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للتعليم، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في تمكين الطلبة وإعداد جيل واعٍ ومبدع قادر على الإسهام في بناء مستقبل مستدام.

وفي تصريح لها، أكدت أسماء بنت خميس العجمية، الرئيسة التنفيذية لمدارس كينو الخاصة، أن الاحتفالية تُقام تحت شعار «إلهام، تمكين، استدامة» بتنظيم من مؤسسة تمكين للتعليم والتدريب، وبالتعاون مع مدرسة كينو الخاصة بالرميس، تزامنًا مع اليوم العالمي للتعليم الذي يصادف الرابع والعشرين من يناير من كل عام.

وأوضحت أن هذه الاحتفالية تجسّد رؤية مدارس كينو الخاصة المنطلقة من دورها كمؤسسة تربوية فاعلة في تأهيل رأس المال البشري، وتعزيزه بالمعارف والمهارات والقيم التي تمكّنه من الإسهام في مسيرة التنمية بمختلف مجالاتها في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن الحدث يعكس الرسالة التربوية التي تتبناها المدارس في إعداد الطلبة وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

وأضافت أن المؤسسة تسعى من خلال هذه المناسبة إلى إيجاد مساحة تعليمية ثرية تلتقي فيها الإبداعات والأفكار الطلابية من مختلف محافظات السلطنة، بما يعزز التواصل والتكامل بين أفراد الأسرة التربوية، ويسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والمشاركة المجتمعية.

بدورها، قالت محفوظة بنت جمعة الجابرية، مديرة مدرسة كينو الخاصة بالرميس، إن المدرسة تشهد تنفيذ فعالية اليوم العالمي للتعليم للسنة الثانية على التوالي تحت شعار «إلهام – تمكين – استدامة»، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية التي تسعى إلى استثمار طاقات الشباب في إعادة صياغة التعليم بما يتناسب مع احتياجاتهم لمواكبة متطلبات العصر.

وأوضحت أن الفعالية تهدف إلى إبراز دور التعليم في تحقيق السلام ودعم التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على أهمية التعليم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وتعزيز التعاون والابتكار بين المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استعراض المواهب التعليمية المتنوعة، وإشراك الطلبة والمعلمين في أنشطة تفاعلية وإبداعية.

وأكدت أن هذا اليوم ينطلق ليكون منصة تربوية ملهمة تجمع بين التعلم والإبداع، وتسهم في بناء جيل واعٍ قادر على المساهمة الفاعلة في مستقبل مستدام.


WhatsApp Image 20260126 at 1.47.37 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 20260126 at 1.47.36 PM (1).jpeg
WhatsApp Image 20260126 at 1.47.34 PM.jpeg
WhatsApp Image 20260126 at 1.47.35 PM.jpeg
 

شاركها.