رحّبت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً بين الحكومة السورية و”قسد”، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالهدنة والعمل سريعاً نحو وقف دائم لإطلاق النار.

دعوات لاستئناف المفاوضات ودمج قسد في الدولة السورية

وحثّ البيان الأطراف السورية على استئناف المفاوضات في أقرب وقت، بهدف دمج قوات سوريا الديمقراطية سلمياً ضمن مؤسسات الدولة، استناداً إلى اتفاق 18 كانون الثاني.  
كما شدد على ضرورة حماية المدنيين، وإنشاء ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات دون عوائق.

وأكد البيان أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة تنظيم داعش، محذراً من أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز عناصره.

اشتباكات في عين العرب رغم تمديد الهدنة

أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوات الجيش أسقطت طائرات انتحارية ومسيّرة حاولت “قسد” استخدامها لاستهداف طرقات ومنازل في محيط عين العرب بريف حلب، وفق ما نقلته وكالة “سانا”.

وفي المقابل، اتهمت “قسد” الجيش السوري بانتهاك وقف النار عبر قصف مناطق جنوب شرقي عين العرب، والإغارة على مواقع في ريف الحسكة.  
كما تحدثت عن اشتباكات في خراب عشك والجلبية، واتهمت الجيش بجلب تعزيزات عسكرية تشمل دبابات وآليات مدرعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي.

وقالت إن هذه التطورات تمثل “خرقاً واضحاً” للهدنة، متهمة دمشق بعدم الالتزام بتعهداتها.

الجيش السوري يرد باتهامات مضادة

واتهم الجيش السوري “قسد” الأحد باستهداف مواقع انتشاره في محيط عين العرب بعشرات الطائرات المسيّرة، إضافة إلى استهداف طريق رئيسي، مؤكداً أنه “يدرس خياراته الميدانية” للرد.

تغييرات ميدانية على الأرض

وجاءت هذه التطورات رغم إعلان الطرفين تمديد وقف النار، وبعد انسحاب “قسد” من الرقة ودير الزور مقابل تقدم للقوات الحكومية.

وباتت القوات الحكومية على تخوم عين العرب، المدينة المعزولة عن بقية مناطق سيطرة “قسد” التي تراجعت إلى معقلها الأساسي في الحسكة.  
وتتهم القوات الكردية الجيش السوري بفرض “حصار” على المدينة.
 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.