يُستعمل الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة الأحفورية ويستخرج هذا من المواد الأحفورية وهي الفحم الحجري، والفحم، والغاز الطبيعي، ومن النفط.

وتستخرج هذه المواد بدورها من باطن الأرض وتحترق في الهواء مع الأكسجين لإنتاج حرارة تستخدم في كافة الميادين .

يمتلك الوقود الإحفوري طاقة عالية ويسهل نقله وتخزينه بمعالجة الوقود بتروكيميائيا، لاستخلاص انواع مختلفة منه، وخاصة من الوقود الأحفورية السائل والغازي حيث يُستخرج منها وقود للاستعمالات المختلفة في المحركات والطائرات والسفن بعد المعالجة البتروكيميائية اللازمة.

من سلبيات استخدام الطاقة الأحفورية هو احتراق الوقود الأحفورية الذي يعد من العوامل الرئيسية لتلوث الهواء والتسبب في الاحتباس الحراري الناتج بدوره عن غازات تغلّف المجال الجوي وتمنع الانعكاس الحراري الصادر من الأرض من انتقاله إلى خارج الكوكب، مما يسبب ارتفاعا في درجات حرارة الأرض، ويزيد التصحر والجفاف.

حذرت الأمم المتحدة من أنّ خطط توسيع إنتاج النفط والغاز والفحم من قبل الدول المنتجة الكبرى،تهدد الهدف المتمثّل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1,5 درجة مئوية.

الأنواع الرئيسية

الفحم وهو صلب، يتكون أساسًا من بقايا نباتات مستنقعات قديمة، ويُستخدم لتوليد الكهرباء والصناعات 

النفط الخام البترول: سائل، يُستخرج ويُكرر لإنتاج البنزين والديزل وغيرها، ويُستخدم في النقل والصناعة وكمادة خام لمنتجات كثيرة

الغاز الطبيعي: غاز، يرافق النفط أو يوجد بمفرده، ويُستخدم في التدفئة والطهي وتوليد الكهرباء

 

بداية استخدام الوقود الأحفوري

الغاز الطبيعي هو غاز، يرافق النفط أو يوجد بمفرده، ويستخدم في التدفئة والطهي وتوليد الكهرباء. 

بدأ تاريخ الوقود الأحفوري منذ بداية الثورة الصناعية، حيث كان مصدراً من مصادر الطاقة المهمة، وبدأ التصنيع في إنجلترا في أواخر القرن الثامن عشر، وفي تلك الفترة تسارع استخدام الفحم كوقود، وخلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر أصبح الوقود الأحفوري الوقود المعتمد في عملية التّصنيع في الولايات المتحدة وفي الدول الصناعية الكبرى ، ويُذكر ان الفحم بقي مصدراً رئيسياً للطاقة لعدة سنوات، وبعد ذلك وتحديداً في النّصف الثّاني من القرن العشرين أصبح النفط والغاز الطّبيعي المصادر الرّئيسيّة للطاقة، وفي عام 1859 تم حفر أول بئر نفط في بنسلفانيا.

المصدر: صدى البلد

شاركها.