أكد مستشار ألمانيا في تصريحات رسمية أن بلاده لن تعرض التحالفات الدولية القائمة للخطر، مشددًا على أن الثقة عبر الأطلسي لا تزال قيمة استراتيجية بحد ذاتها، رغم التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وأوضح أن على الاتحاد الأوروبي التحرك بسرعة لسد فجوة النمو الاقتصادي مع كل من الولايات المتحدة والصين، معتبرًا أن تعزيز القدرات الاقتصادية الأوروبية يمثل ركيزة أساسية للاستقلال الاستراتيجي.
وفي الشأن الأمني، شدد المستشار الألماني على رفض بلاده أي تقليل من شأن أو استخفاف بمشاركة الجنود الألمان في أفغانستان، مؤكدًا أن هذه المهام تتم في إطار مسؤوليات دولية واضحة. كما أكد أن الأوروبيين عازمون على الحفاظ على حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتعزيزه من الداخل، انطلاقًا من أوروبا نفسها.
وأضاف أن ألمانيا ستواصل دائمًا مد يد التعاون إلى الولايات المتحدة، في إطار شراكة قائمة على الاحترام المتبادل، لافتًا إلى أن بلاده تسعى لأن تكون جزءًا من شبكة ديناميكية ومرنة من الدول ذات السيادة، الملتزمة بنظام دولي قائم على القواعد.
وفيما يتعلق بالملفات التجارية، شدد المستشار على أن أوروبا موحدة وعازمة على عدم السماح بترهيبها مجددًا عبر التهديد بفرض رسوم جمركية. كما أكد أن ألمانيا وأوروبا مستعدتان للدفاع عن نفسيهما إذا اقتضت الضرورة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن برلين لن تقبل أن تسخر واشنطن من الجهود الأوروبية حول العالم، مشددًا على أن العلاقة بين الجانبين تقوم على الشراكة لا التبعية.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
