يؤثر طقس مضطرب على سوريا لغاية يوم الثلاثاء 3 من شباط المقبل، على أن تستقر الأجواء اعتبارًا من يوم الأربعاء، بحسب ما ذكره اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، ل.
ويوضح الاختصاصي، أن الطقس يكون ماطرًا لهذه الليلة، وتكون شدة الهطولات متوسطة إلى غزيرة على الساحل وشمال غربي سوريا.
وتمتد الهطولات الماطرة بشدة خفيفة إلى متوسطة، لتكون حاضرة مع ساعات الصباح الأولى على المناطق الشرقية والجزيرة، وفق قره بيلو.
وأضاف الاختصاصي أن الأجواء تكون غائمة جزئيًا غدًا نهارًا تتحوّل إلى غائمة ماطرة على فترات، وتكون شدة الهطولات بين الخفيفة والمتوسطة.
الفعالية الماطرة تشتد يوم السبت
تشتد الفعالية الجوية نهار السبت، وفق قره بيلو، وتعمّ الهطولات المطرية وتكون غزيرة على الساحل وإدلب وحلب وغرب وشمال الرقة، مع احتمالية حدوث سيول محلية وجريان للأودية.
في حين يكون الطقس في المناطق الوسطى غائمًا ماطرًا بهطولات خفيفة إلى متوسطة، وغائمًا جزئيًا على بقية المناطق، يتابع الاختصاصي.
و️أردف أن الفعالية الجوية تتراجع على جميع المناطق يوم الأحد، لتعود وتتجدد الأمطار يومي الاثنين والثلاثاء القادمين.
وتشير التقديرات إلى عودة الاستقرار التام على الأجواء اعتبارًا من يوم الأربعاء 4 من شباط.
وحذّر الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب من هطولات مطرية غزيرة على الساحل وغربي وشمالي إدلب والرقة وشمالي وشرقي حلب تبدأ ظهر السبت وحتى مساء وليل السبت، قد تؤدّي إلى تشكل سيول محلية وجريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة.
ما صحة تأثر سوريا بمنخفض قطبي خلال شباط؟
وفي 28 من كانون الثاني الحالي، نفى رئيس مركز التنبؤ المركزي في المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، شادي جاويش، ل، دقة التحليلات المتداولة والمنسوبة إلى متخصصين بتأثر سوريا بمنخفض قطبي وثلوج كثيفة خلال شباط المقبل.
وتداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا بأن “الدوامة القطبية” تعيد بناء نفسها، إذ ستشهد سوريا منخفضًا جويًا قطبيًا سيكون ثلجيًا خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شباط المقبل.
وبحسب المتداول، تكون كمية الهطولات المتساقطة خلال شهري شباط وآذار المقبلين أعلى من هطولات شهري كانون الأول والثاني.
جاويش اعتبر أنه على العكس تمامًا، عندما تُعيد “الدوامة القطبية” بناء نفسها (أي تعود قوية) تصبح فرصة وصول كتل هوائية باردة أقل إلى العروض المتوسطة.
وأوضح جاويش أن مهمة “الدوامة القطبية” حجز الهواء القطبي البارد وإبقاؤه ضمن الدائرة القطبية.
وذكر الراصد الجوي أنه خلال الفترة الماضية، كان هناك انقسام لـ”الدوامة القطبية”، لوحظت نتائجها من خلال الهطولات الثلجية شرق روسيا الأسبوع الماضي وأيضًا الثلوج وموجة البرد التي غطّت أمريكا الشمالية خلال هذا الأسبوع.
وكشف جاويش أن بالنسبة لفصل الشتاء، لا تزال التوقعات تُشير إلى استمرار الحالات الجوية حتى آذار المقبل.
وتوقع جاويش أن تضعف الفعالية في شباط خاصة خلال الثلثين الثاني والثالث منه، على أن تعود الفعاليات خلال آذار.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
