أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الخميس، أن بلاده لن تبدأ الحرب، فيما أشار إلى استعداد طهران للدخول في مفاوضات، بشرط الحصول على ضمانات واضحة.

وخلال اجتماع حكومي، قال: “مستعدون للانخراط في مفاوضات لكن نريد ضمانات بألا نتعرض لهجوم أثناء التفاوض”.

وقال إنه يجب الاستعداد لحالة حرب، مشيراً إلى أنه في حال “اندلعت الحرب لن تكون نهايتها بيد الأعداء”.

يأتي هذا فيما كشفت مصادر غربية لـ”رويترز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين عن العنف بإيران، كما أن مساعديه يدرسون شن ضربات تحدث تأثيراً دائماً.

كما كشفت أن الضربات ربما تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وبرامج إيران النووية.

ولفتت المصادر إلى أن ترامب يدرس قصف إيران للتشجيع على احتجاجات جديدة، مبينة أن الرئيس الأمريكي يريد تهيئة الظروف من أجل تغيير النظام في إيران، لكنها أشارت إلى أن ترمب لم يحسم بعد العمل العسكري ضد إيران.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مياه الشرق الأوسط، فيما قال ترمب إنها “مستعدة وقادرة” على ضرب إيران “إذا لزم الأمر”.

بالمقابل، أعلن التلفزيون الإيراني، الخميس، أن الحرس الثوري يجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من شباط/ فبراير المقبل.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.