في قفزة نوعية تتجاوز المفهوم التقليدي للهواتف شديدة التحمل، كشفت العلامة التجارية “8849” التابعة لشركة “Unihertz” عن هاتفها الجديد “Tank X”، الذي لا يكتفي بكونه أداة اتصال، بل يقدم نفسه كبديل شامل لمعدات التخييم، دامجًا بين جهاز عرض ضوئي “بروجيكتور” عالي الدقة وبطارية عملاقة، مما يجعله أشبه بـ”محطة ترفيه وإنقاذ” محمولة.
سينما في الخلاء
يركز الهاتف الجديد على تجربة بصرية غير مسبوقة في هذه الفئة، حيث يضم جهاز عرض مدمج بدقة 1080p، وهي دقة تتفوق بوضوح على طراز “Tank 4 Pro” الذي توقف عند 720p.
ويدعم هذا العرض سطوع يصل إلى 220 لومن، مما يسمح بعرض مقاطع الفيديو بوضوح على شاشة يتراوح بعدها بين 1.6 إلى 10 أقدام.
وفقًا لتقرير “نيو أطلس”، فإن هذه المواصفات تجعل الهاتف قادرًا على تشغيل الأفلام أثناء التخييم أو عرض الشرائح في الأنشطة الخارجية باريحية تامة، متجاوزًا قدرات العديد من أجهزة العرض المستقلة.
خزان طاقة لا ينفد
وبما يتناسب مع اسمه، يحمل “Tank X” بطارية بسعة ضخمة تبلغ 17,600 مللي أمبير.
ورغم أن هذه السعة ليست الأكبر مطلقًا في السوق إذ توجد هواتف ببطاريات تصل إلى 33,000 مللي أمبير من Oukitel إلا أنها كافية لتشغيل الفيديو بشكل متواصل لمدة 25 ساعة، أو الصمود لعدة أسابيع في وضع الاستعداد (Standby).
ولضمان عدم تحول شحن هذه البطارية العملاقة إلى عبء، يدعم الهاتف الشحن السريع بقدرة 120 واط، ما يتيح ملأها في ساعتين فقط، بالإضافة إلى خاصية الشحن العكسي بقدرة 10 واط، ليتحول الهاتف نفسه إلى “بنك طاقة” (Power Bank) لشحن الأجهزة الأخرى عند الضرورة.
عتاد المراقبة والرحلات
وتتكامل المنظومة التقنية للهاتف بمعالج “MediaTek Dimensity 8200” وذاكرة عشوائية (RAM) سعة 16 جيجابايت مع تخزين داخلي 512 جيجابايت، ويعمل بنظام أندرويد 15.
أما بصريًا، فيقدم الهاتف شاشة قياس 6.78 بوصة بمعدل تحديث 120 هرتز.
وفي الخلف، توجد منظومة تصوير تضم كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا للرؤية الليلية بدقة 65 ميجابكسل مدعومة بأربعة مصابيح أشعة تحت الحمراء (IR LEDs)، وعدسة تقريب (Telephoto) بدقة 8 ميجابكسل، بالإضافة إلى كشاف إنارة قوي (Flashlight) بقدرة 1,200 لومن مزود بإضاءة تحذيرية ملونة للطوارئ.
ضريبة الصلابة
ومقابل هذه المزايا، يفرض الهاتف ضريبة واضحة في الوزن والحجم؛ إذ يأتي الهيكل المصفح المقاوم للماء (معيار IP68) بسماكة تبلغ 31.9 ملم، أي ما يعادل سماكة 4 هواتف آيفون مكدسة فوق بعضها، وبوزن يصل إلى 750 جرامًا (1.65 رطل).
هذا الوزن الثقيل يجعل الهاتف يبدو في اليد وكأنه “أداة طاقة” أكثر منه هاتفًا للاستخدام اليومي المعتاد، ولكنه يوفر مساحة كبيرة في الحقائب عبر استبداله لأجهزة الكشاف والبروجيكتور والبطاريات الخارجية.
