قُتل عنصران من قوات الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، وأصيب آخرون، نتيجة هجوم نفذه مجهولون، مساء الخميس 29 من كانون الثاني.
وأفاد مراسل، أن المنطقة الشرقية بريف دير الزور شهدت تصعيدًا أمنيًا جديدًا، نتيجة الهجوم المسلح الذي استهدف قوات الأمن العام في بلدة البحرة (ناحية هجين).
واستهدف مسلحون مجهولون دورية أمنية وحاجزًا في البلدة بإطلاق نار مباشر، مما أسفر عن مقتل العنصر أمجد حمدان المحمد، وهو من أبناء بلدة سويدان جزيرة، كما توفي عنصر آخر متأثرًا بجروحه نتيجة الاستهداف الذي طال الحاجز الأمني في نفس المنطقة.
ووفق المراسل، فإن الأنباء تشير إلى وجود إصابات أخرى بين عناصر الدورية وصفت حالة اثنين منهم بالخطرة، فيما يسود التوتر الأمني بلدة البحرة عقب الحادثة وسط عمليات تفتيش بحثًا عن المنفذين، وتشديد على الحواجز الأمنية.
الحادث يأتي بعد أن شهدت محافظة ودير الزور هدوءًا نسبيًا، إثر توقف العمليات العسكرية فيها عقب اتفاق بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وذكر مراسل، في 19 من كانون الثاني الحالي، أن أرتالًا من قوات وزارة الدفاع توجهت إلى ريفي دير الزور، الشرقي والغربي، الواقعة شرق نهر الفرات، لتسلمها بعد سيطرة العشائر عليها وإخراج “قسد” منها.
ونفى المراسل وجود اشتباكات بين الجيش وجيوب لـ”قسد” في المناطق التي سيطر عليها حديثًا.
تفكيك عبوة ناسفة
في 13 من كانون الثاني، تمكنت فرق الهندسة في مدينة دير الزور، التابعة لوزارة الدفاع، والأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، من تفكيك عبوة ناسفة كانت معدّة للتفجير، في شارع “التكايا” الحيوي وسط المدينة، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأفاد مراسل في دير الزور، أن الجهات المختصة فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة فور العثور على جسم مشبوه مركون بجانب الطريق بعد إبلاغ الأهالي عن وجود جسم غريب في المكان.
وقامت فرق الهندسة المختصة بالتعامل مع العبوة وتفجيرها في مكانها لأنها معدّة عبر جهاز لاسلكي.
وذكر مصدر أمني (فضل عدم الكشف عن اسمه)، ل، أن العبوة كانت مصنوعة يدويًا ومجهزة بجهاز تحكم عن بعد، مشيرًا إلى أن يقظة الأهالي وإبلاغهم السريع عن الجسم المشبوه، أسهمت في منع وقوع كارثة في الشارع الذي يضم حركة تجارية ومدنية نشطة بعد إعادة افتتاحه منذ عدة أيام.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن وضع العبوة حتى لحظة تحرير هذا الخبر، بينما بدأت السلطات المحلية تحقيقاتها لملاحقة المتورطين والوقوف على ملابسات الحادثة.
ويعد شارع “التكايا” من الشوارع الرئيسة في دير الزور، حيث يضم عددًا من الأسواق، مما يجعله هدفًا لمثل هذه المحاولات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، بحسب أهالٍ التقتهم.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
