قالت مصادر لوكالة “رويترز”، الجمعة، إن عمليات نقل الجيش الأميركي معتقلين من تنظيم “داعش” من سوريا للعراق تباطأت هذا الأسبوع، وذلك عقب دعوات من بغداد لدول أخرى ⁠لإعادة آلاف منهم ‌إلى ​أوطانهم.

وأوضحت 7 مصادر للوكالة أن العراق يريد وقتاً لتجهيز سجون وإجراء محادثات مع دول أخرى بشأن إعادة معتقلين إلى بلادهم.

وكان الجيش الأميركي أعلن في 21 يناير ⁠أنه ‌بدأ بنقل المحتجزين. وجاء ⁠هذا الإعلان ⁠عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا، مما أثار حالة من عدم اليقين بشأن أمن السجون ومعسكرات الاعتقال التي كانت تحرسها.

والأسبوع الماضي، قالت الحكومة العراقية، إن بغداد ستتسلّم عناصر “داعش” من دمشق خلال فترة تقل عن شهر، بالتزامن مع مباحثات أجراها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، بشأن السجون التي تضم عناصر التنظيم في الأراضي السورية، وما تمثله من تهديد لأمن بغداد، والمنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي، الأسبوع الماضي، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من “داعش” من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق، وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.

وسيطر تنظيم “داعش” على مساحات شاسعة في العراق، وسوريا عندما كان في ذروة قوته في الفترة من 2014 إلى 2017 وفرض حكمه على ملايين الأشخاص. وفي نهاية المطاف انهار بعد حملات عسكرية شنتها حكومات المنطقة، وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

شاركها.