حثت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، الحرس الثوري الإيراني على إجراء مناوراته البحرية المقررة في مضيق هرمز، الأحد، بطريقة “آمنة ومهنية”، وسط توترات بشأن مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية محتملة ضد إيران.
وقالت القيادة في بيان: “تحث القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الحرس الثوري الإيراني على إجراء التمرين البحري المعلن بطريقة آمنة ومهنية وتتجنب المخاطر غير الضرورية على حرية الملاحة في حركة النقل البحري الدولية”.
وأشارت في بيانها إلى أن “مضيق هرمز ممر بحري دولي، وممر تجاري أساسي يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي”، موضحة أن “حوالي 100 سفينة تجارية في العالم تمر عبر المضيق يومياً”.
وأضافت: “تعترف القوات الأميركية بحق إيران في العمل بشكل احترافي في المجال الجوي والمياه الدولية”، لكنها حذرت من أن “أي سلوك غير آمن وغير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر التصادم والتصعيد وعدم الاستقرار”.
وتابعت: “ستضمن القيادة المركزية سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأميركية العاملة في الشرق الأوسط.. لن نتسامح مع تصرفات الحرس الثوري غير الآمنة، بما في ذلك التحليق فوق السفن العسكرية الأميركية المشاركة في عمليات الطيران، أو التحليق العسكري المنخفض أو المسلح فوق الأصول العسكرية الأميركية عندما تكون النوايا غير واضحة، أو اقتراب القوارب السريعة في مسار تصادمي مع السفن العسكرية الأميركية، أو الأسلحة الموجهة نحو القوات الأميركية”.
واختتمت القيادة المركزية الأميركية بيانها، قائلة: ” الجيش الأميركي يمتلك أقوى قوة تدريباً وفتكاً في العالم، وسيستمر في العمل بأعلى مستويات الاحترافية والالتزام بالمعايير الدولية.. ويجب على الحرس الثوري الإيراني أن يفعل الشيء نفسه”.
مناورات جوية أميركية
وكانت قناة ”برس تي.في” الإيرانية أفادت، الخميس، بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين، الأول والثاني من فبراير.
ووسط هذا الحشد العسكري، قالت القيادة المركزية الأميركية الوسطى “سنتكوم” في بيان، الخميس، إن القوات الجوية ستجري مناورات عسكرية بهدف “تعزيز قدرات توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة”.
ولم تحدد “سنتكوم” الموقع الدقيق للمناورات، أو مدتها أو نوع الأصول العسكرية التي ستشارك فيها.
وتشرف “سنتكوم” على القوات الأميركية في الشرق الأوسط وغرب ووسط آسيا.
وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران في الأسابيع الأخيرة على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران، واتهامات بـ”قمع المتظاهرين”، بالإضافة إلى تعثر المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
ومضيق هرمز أهم ممر لتصدير النفط في العالم لأنه يربط أكبر منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عمان وبحر العرب.
