نشرت وزارة العدل الأمريكية، ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني أظهرت أن هوارد لوتنيك، وزير التجارة في عهد الرئيس دونالد ترامب، زار على ما يبدو جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء بعد سنوات من ادعائه قطع العلاقات.

وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، سأل الملياردير والمستشار السابق لترامب إيلون ماسك عما إذا كان إبستين يخطط لأي حفلات، لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة.

إشارة إلى ترامب نفسه

في انعكاس للأوساط النخبوية التي كان ينتمي إليها إبستين، تضمنت الوثائق إشارات إلى العديد من الشخصيات البارزة في السياسة والأعمال والترفيه، بما في ذلك ترامب نفسه، الذي كان صديقًا لإبستين قبل سنوات من انكشاف جرائمه.

فعلى سبيل المثال، ظهر كيفن وارش، الذي رشحه ترامب يوم الجمعة ليكون رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في رسالة بريد إلكتروني من أحد مسؤولي العلاقات العامة إلى إبستين، يسرد فيها 43 شخصًا، من بينهم مشاهير مثل مارثا ستيوارت، متجهين إلى تجمع بمناسبة عيد الميلاد.

لم يتضح ما إذا كان وارش يعرف إبستين أو لماذا تم إرسال المذكرة إلى إبستين، ولم يعلق وارش.

الرئيس السابق بيل كلينتون ووزير الخزانة السابق لاري سامرز

أدت عمليات نشر الوثائق السابقة إلى تجديد التدقيق في علاقات إبستين مع شخصيات بارزة أخرى، بما في ذلك الرئيس السابق بيل كلينتون ووزير الخزانة السابق لاري سامرز، الذين نفوا ارتكاب أي مخالفات وقالوا إنهم يأسفون لارتباطهم بالممول الراحل.

قال تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، إن دفعة الوثائق التي صدرت يوم الجمعة تمثل نهاية عمليات النشر المخطط لها من قبل إدارة ترامب بموجب قانون يدعو إلى نشر جميع الملفات المتعلقة بإبستين.

أكثر من 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة

وقال في مؤتمر صحفي إن الذاكرة المؤقتة الجديدة تتضمن أكثر من 3 ملايين صفحة، و2000 مقطع فيديو، و180 ألف صورة.

نفى ترامب أي علم له بجرائم إبستين. لكن الفضيحة لاحقته لأشهر، ويعود ذلك جزئياً إلى وعده بنشر الملفات خلال حملته الرئاسية عام 2024، ثم نكث بوعده بعد توليه منصبه.

تضمنت الملفات المنشورة حديثاً مئات الوثائق التي تذكر ترامب، وكثير منها عبارة عن مجموعات من التقارير الإعلامية.

أعلنت وزارة العدل في بيان صحفي أن بعض الوثائق تضمنت ادعاءات كاذبة ومثيرة للجدل ضد ترامب. 

المصدر: صدى البلد

شاركها.