تشهد سوريا هطولات مطرية غزيرة مترافقة بالعواصف الرعدية بفعل منخفض جوي يبدأ تأثيره مساء الاثنين 2 من شباط حتى مساء الثلاثاء، بحسب ما ذكره اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، ل.
ويتركّز تأثير المنخفض، وفق قره بيلو، على السواحل مع هطولات مطرية تتجاوز 50 ميليمترًا، وتصل إلى 80 ميليمترًا في بعض مناطق اللاذقية.
وحذّر الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب من اضطراب البحر اعتبارًا من مساء الاثنين وحتى فجر الأربعاء، إذ سيتجاوز ارتفاع موج البحر 2 مترًا.
وأوصى قره بيلو في حديثه ل بـ:
- عدم الاقتراب من مجاري الأنهار الساحلية، والابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات.
- القيادة بحذر وتخفيف السرعة في أثناء الهطولات الغزيرة.
- الامتناع بشكلٍ كلي عن ركوب البحر سواء للتنقل أو التنزه أو الصيد.
- فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الحساسة وفصل منظومات الطاقة الشمسية في أثناء العواصف الرعدية.
- عدم الوقوف قرب المسطحات المائية والأشجار المنفردة وأبراج الكهرباء في أثناء العواصف الرعدية.
- الامتناع عن التصوير أو استخدام الهواتف المحمولة في المناطق المفتوحة في أثناء العواصف الرعدية القوية.
وفي 13 من كانون الثاني الماضي، توفي ثلاثة صيادين ونجا آخران نتيجة غرق قارب صيد (لنش) قرب جزيرة أرواد بمحافظة طرطوس، وفق ما قاله مسؤول المكتب الإعلامي في الدفاع المدني السوري ل، آنذاك.
وأرجعت مصادر رسمية في طرطوس أسباب غرق قارب الصيد، حينها، إلى اضطراب البحر وارتفاع الأمواج نتيجة الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المحافظة.
ما صحة تأثر سوريا بمنخفض قطبي خلال شباط؟
وفي 28 من كانون الثاني الحالي، نفى رئيس مركز التنبؤ المركزي في المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، شادي جاويش، ل، دقة التحليلات المتداولة والمنسوبة إلى متخصصين بتأثر سوريا بمنخفض قطبي وثلوج كثيفة خلال شباط المقبل.
وتداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا بأن “الدوامة القطبية” تعيد بناء نفسها، إذ ستشهد سوريا منخفضًا جويًا قطبيًا سيكون ثلجيًا خلال الأسبوعين الثاني والثالث من شباط المقبل.
وبحسب المتداول، تكون كمية الهطولات المتساقطة خلال شهري شباط وآذار المقبلين أعلى من هطولات شهري كانون الأول والثاني.
جاويش اعتبر أنه على العكس تمامًا، عندما تُعيد “الدوامة القطبية” بناء نفسها (أي تعود قوية) تصبح فرصة وصول كتل هوائية باردة أقل إلى العروض المتوسطة.
وأوضح جاويش أن مهمة “الدوامة القطبية” حجز الهواء القطبي البارد وإبقاؤه ضمن الدائرة القطبية.
وذكر الراصد الجوي أنه خلال الفترة الماضية، كان هناك انقسام لـ”الدوامة القطبية”، لوحظت نتائجها من خلال الهطولات الثلجية شرق روسيا الأسبوع الماضي وأيضًا الثلوج وموجة البرد التي غطّت أمريكا الشمالية خلال هذا الأسبوع.
وكشف جاويش أن بالنسبة لفصل الشتاء، لا تزال التوقعات تُشير إلى استمرار الحالات الجوية حتى آذار المقبل.
وتوقع جاويش أن تضعف الفعالية في شباط خاصة خلال الثلثين الثاني والثالث منه، على أن تعود الفعاليات خلال آذار.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
