أعلن مجلس مدينة دير الزور، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، البدء بمشروع إعادة تأهيل شارع “التكايا” في مركز المدينة، بهدف تحسين الخدمات الأساسية وتسهيل وصول السكان إلى المنطقة التي تعد محورًا حيويًا يربط بين عدة أحياء.
المشروع الذي انطلقت أعماله الميدانية بحضور محافظ دير الزور ورئيس مجلس المدينة، يمتد على مسافة كيلومتر واحد تقريبًا.
ومن المقرر أن يستمر لمدة 120 يومًا (أربعة أشهر)، وفقًا للجدول الزمني المعلن من قبل الجهات المنفذة.
إعادة تأهيل “تحتية” شاملة
أوضح المدير التنفيذي لبرنامج “UNDP” في دير الزور، علي العبد الله، أن الأعمال لن تقتصر على الجوانب الخدمية السطحية، بل تشمل إعادة تأهيل كاملة للبنية التحتية المتضررة.
ويتضمن ذلك استبدال وصيانة شبكات الصرف الصحي وخطوط مياه الشرب وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والاتصالات الأرضية، حسبما قال في حديثه مع.
أعمال التزفيت النهائية وتسوية الطرقات
من جهته، أشار رئيس مجلس مدينة دير الزور، ماجد حطاب، إلى أن المشروع يهدف تقنيًا إلى ربط شارع “التكايا” بشارع “سينما فؤاد”، وهو ما سيسهم في تخفيف الضغط المروري وتنشيط الحركة التجارية في الأسواق القديمة.
وأضاف حطاب، ل، أن الأعمال ستشمل أيضًا إعادة الأرصفة إلى وضعها السابق قبل تعرضها للدمار، واصفاً الحالة الفنية الحالية للمنطقة بأنها “جيدة نسبياً” لبدء مرحلة الإكساء النهائي.
دوافع المشروع والسياق الخدمي
تأتي هذه الخطوة وسط حاجة الأحياء التي شهدت عودة جزئية للسكان إلى ترميم الخدمات الأساسية.
ويركز المشروع بشكل مباشر على “دعم العائدين” من خلال توفير شبكات المياه والكهرباء، وهي العوائق الرئيسية التي كانت تمنع الكثير من الأهالي من استئناف السكن أو العمل في محالهم التجارية بالمنطقة.
ويعد شارع “التكايا” من المعالم التاريخية والتجارية في دير الزور، وتعرضت بنيته التحتية لدمار واسع خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة، ما أخر عودة النشاط الاقتصادي إليه مقارنة بأحياء أخرى.
وتشترك منظمة “UNDP” مع المجالس المحلية في عدة محافظات سورية لتنفيذ مشاريع “التعافي المبكر”، والتي تركز على ترميم الأسواق، وتأهيل شبكات المياه، وإزالة الأنقاض، لتمكين المجتمعات المحلية من استعادة نشاطها الاقتصادي المحدود.
محاولة تفجير سابقة للشارع
تمكنت فرق الهندسة في مدينة دير الزور، التابعة لوزارة الدفاع، والأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، من تفكيك عبوة ناسفة كانت معدّة للتفجير، في شارع “التكايا” الحيوي وسط المدينة، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأفاد مراسل في دير الزور، أن الجهات المختصة فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة في 13 من كانون الثاني الماضي، فور العثور على جسم مشبوه مركون بجانب الطريق بعد إبلاغ الأهالى عن وجود جسم غريب في المكان.
وتعاملت فرق الهندسة المختصة مع العبوة وتفجيرها في مكانها لأنها معدّة عبر جهاز لاسلكي.
وذكر مصدر أمني (فضل عدم الكشف عن اسمه)، ل حينها، أن العبوة كانت مصنوعة يدويًا ومجهزة بجهاز تحكم عن بعد، مشيرًا إلى أن يقظة الأهالي وإبلاغهم السريع عن الجسم المشبوه، أسهمت في منع وقوع كارثة في الشارع الذي يضم حركة تجارية ومدنية نشطة بعد إعادة افتتاحه منذ عدة أيام.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
