شمع الأذنإفراز طبيعي ضروري يحمي الأذن من الغبار والبكتيريا ويحافظ على صحة قناة الأذن الداخلية. ليس مجرد “تراب”، بل آلية وقائية تساعد الأذن على التخلص من الخلايا الميتة تلقائيًا، مع الحفاظ على نظافتها ووظيفتها.

ويختلف لون وشكل الشمع من شخص لآخر تبعًا للوراثة، ونوع العرق، والحالة الصحية العامة. فمثلاً:

  • أصفر وناعم: شمع جديد وطبيعي.
  • غامق وثابت: شمع أقدم، نتيجة النضج أو العمر.
  • باهت وقشاري: شمع جاف يتجه نحو فتحة الأذن.
  • ملطخ بالدم: قد ينجم عن خدوش أو إزالة خاطئة للشمع.
  • سيلان غائم: قد يشير إلى عدوى ويحتاج لتقييم طبي.
  • أسود: يدل على تراكم شديد أو وجود جسم غريب.

يلعب شمع الأذن دورًا أساسيًا في حماية الأذن الداخلية، كما يساعد على إزالة الحطام دون تدخل بشري. لكن التوتر أوالقلققد يزيد إنتاجه، ما يؤدي أحيانًا للانسداد.

وللحفاظ على صحة الأذن، يكفي تنظيف السطح الخارجي فقط، وتجنب استخدامأعواد القطنأو الشموع، التي قد تسبب ضررًا أو دفع الشمع للداخل. للتراكم المفرط، يمكن تليين الشمع بزيوت الأطفال أو قطرات الأذن، ثم شطف الأذن بالماء الدافئ باستخدام حقنة مطاطية، مع تكرار العملية حسب الحاجة.

ويجب استشارة الطبيب فورًا عند ظهور أي من الأعراض التالية: ألم في الأذن، فقدان جزئي للسمع، رنين أو طنين في الأذن، أو إفراز غير طبيعي، إذ قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي متخصص.

شاركها.