بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الوضع في غزة والتطورات في السودان والملف النووي الإيراني، بحسب ما أورد بيان للخارجية المصرية.
وذكر البيان المصري، أن عبد العاطي التقى مع الشيخ عبد الله بن زايد “في إطار التنسيق الوثيق والتعاون المستمر بين البلدين”، مضيفاً أنهما أكدا “خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبي، واتفقا على مواصلة تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يعكس التنسيق القائم بين البلدين”.
وتطرق اللقاء، بحسب البيان، إلى “مستجدات الوضع في غزة”، حيث أكد الوزيران “ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يمهد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق”.
“المسارات الدبلوماسية”
وذكر البيان المصري، أن الوزيرين ناقشا “التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك اتصالاً بدعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان وتحسين الوضع الإنساني”، حيث أكد عبد العاطي “أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية”.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية المصري “أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة”.
وشدد عبد العاطي على أن “الأولوية الراهنة تتمثل في خفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها”، بحسب البيان.
كما أكد وزير الخارجية المصري “أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية باعتبار ذلك السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الدول والشعوب العربية”.
