رأت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس أن “التحديات الأمنية والتحولات الجيوسياسية تستلزم سياسة جديدة للاتحاد الأوروبي تجاه القطب الشمالي”.

وقالت خلال كلمتها أمام مؤتمر حول القطب الشمالي في مدينة ترومسو بالنرويج، إن هذه السياسة ينبغي أن “تعكس العصر الذي نعيش فيه والعالم الذي نريد أن نراه، بما في ذلك قطب شمالي آمن”، ومن “الضروري بناء هذه الاستراتيجية على شراكات قوية، والتي تشمل في منطقة القطب الشمالي تعاوناً وثيقاً مع النرويج وكندا وأيسلندا، التي تربطنا بها بالفعل علاقات وثيقة، وستكون لنا قريباً، في حالة أيسلندا، شراكة أمنية ودفاعية”.

وشددت كالاس على أن “حلف شمال الأطلسي (الناتو) يظل حجر الزاوية للأمن الأوروبي”.وأردفت “علينا ألا ننسى أن الناتو والاتحاد الأوروبي يتشاركان في 23 عضواً، وأن الاتحاد الأوروبي اليوم ملتزم التزاماً قوياً بالدفاع عن نفسه”.

وأشارت إلى أن الدول الثلاث المطلة على القطب الشمالي التابعة للاتحاد الأوروبي (الدنمارك وفنلندا والسويد)، والتي هي أيضاً أعضاء في الحلف، “تتحمل مسؤولية خاصة في توجيه سياستنا في القطب الشمالي”، وكذلك “دوراً حاسماً في ضمان توافق مخاوف الاتحاد الأوروبي الأمنية مع تلك التي حددها حلف الناتو، بما في ذلك في القطب الشمالي”. وقالت: “إن أمن القطب الشمالي لا يقتصر على البُعد العسكري فحسب، بل يشمل أيضاً مجتمعات قادرة على الصمود، وشعوباً تبني حياةً مستدامة في بيئة متقلبة”.

وأضافت “إن وجود منطقة قطب شمالي آمنة ومستقرة وصالحة للعيش ومزدهرة هو منفعة عالمية مشتركة، ويقع على عاتقنا تحقيق ذلك. هذا ما سيسعى إليه الاتحاد الأوروبي، معاً وبدعم من دول القطب الشمالي. يمكنكم الاعتماد علينا”.

شاركها.