أثار سؤال وجهته مراسلة شبكة سي إن إن إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول ملفات جيفري إبستين التي نُشرت مؤخرًا بعد تنقيح واسع، حالة من الغضب داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، انتهت بهجوم لفظي حاد من ترامب على الصحفية.
وخلال اللقاء، وجّه ترامب انتقادات حادة لمراسلة سي إن إن في البيت الأبيض، بعدما سألته عن ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بإبستين وردود فعل الناجيات من الاعتداءات الجنسية، حيث قاطعها وهاجم الشبكة الإخبارية.
وقال ترامب: “أنتِ أسوأ صحفية. ولا عجب أن سي إن إن لا تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة بسبب أمثالك”.
وأضاف: “أعرفك منذ عشر سنوات، ولم أرَك تبتسمين يوما” ، معتبرًا أن عدم ابتسامتها يعود بحسب قوله، إلى أنها لا تقول الحقيقة، وواصفًا الشبكة بأنها مخادعة.
وقبل أن تتمكن كولينز، من استكمال سؤالها بشأن ضحايا إبستين وأسماء وردت في الوثائق التي حُذفت أجزاء كبيرة منها، انتقل ترامب للإجابة على سؤال صحفي آخر، بينما كان مساعدو البيت الأبيض الإعلاميون ينهون اللقاء ويُخرجون الصحفيين من القاعة، في حين استمر الرئيس الأمريكي في توجيه انتقادات لكولينز.
وتأتي هذه الواقعة بعد هجوم سابق شنّه ترامب على الصحفية نفسها في ديسمبر 2025، عندما وصفها بأنها الـ غبية والبغيضة، قبل أن تعود وترد لاحقًا بأن سؤالها كان تقنيا ويتعلق بملف فنزويلا.
وفي أعقاب الواقعة، أصدرت شبكة سي إن إن بيانًا أعربت فيه عن دعمها لمراسلتها، مؤكدة أن كايتلان كولينز صحفية متميزة تتمتع بخبرة عميقة في تغطية البيت الأبيض والأحداث الميدانية، وتحظى بثقة المشاهدين حول العالم.
وفي ظهور لاحق لها على شاشة سي إن إن، شددت الصحفية على أن قضية إبستين ليست موضوعًا للمزاح، موضحة أن الناجين هم محور القضية، وأن لديهم تساؤلات حقيقية بشأن ما وصفوه بحذف كامل لشهادات ومقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية