أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن صحة الحديث: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا»، مؤكدًا أن الحديث صحيح وهو المعمول به عند الشافعية، ويستثنى منه من كانت له عادة على الصيام.

وأوضح جمعة أن يوم 16 شعبان يمثل بداية النصف الثاني من الشهر، فلا يصح صيامه إلا لمن اعتاد الصيام، مثل صيام يومي الاثنين والخميس أو من عليه قضاء أيام من رمضان. وأضاف أن النصف الثاني من شعبان لا يُشترط له صيام بلا سبب أو عادة، وإنما يكون لمن له عادة مسبقة أو صيام مرتبط بما قبله.

 النصف الثاني من شعبان صيامه مشروط

 

من جهتها، قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام النصف الثاني من شعبان جائز في حالات محددة، منها:

الصيام المعتاد مثل يومي الاثنين والخميس.

صيام القضاء أو الكفارات أو النذر.
وأكدت أن من لم يكن معتادًا على الصيام قبل منتصف شعبان، فلا يُستحب له الصيام في النصف الثاني، حتى لا يضعف جسده قبل شهر رمضان.

وأوضحت دار الإفتاء أن صيام النصف الأول من شعبان كاملًا جائز، بينما يُستحب ترك الصيام في النصف الثاني إلا لمن كانت له عادة أو سبب شرعي، لضمان الاستعداد الجسدي والروحي لصيام رمضان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاركها.