اخبار عمان خاص
أعلنت رودر فين، مجموعة الاستشارات العالمية المتكاملة في مجال التسويق والتواصل، عن إطلاق يوم المؤسسين السنوي الأول، احتفاءً بالإرث العريق للوكالة الممتد حوالي 80 عامًا، والأثر الملموس الذي أحدثه المؤسسان ديفيد فين وبيل رودر على الشركة والقطاع.
وتأسست الوكالة عام 1948، وشهدت نموًا كبيرًا لتصبح واحدة من أكبر الوكالات العالمية المتكاملة في مجال التسويق والتواصل. كما تستند عملياتها اليوم إلى ثقافة الريادة وحب الاطلاع والسعي الدائم إلى الابتكار والشغف بالإبداع، وهي القيم التي لطالما ميّزت عمل الوكالة منذ نشأتها.
وقد ألهمت مقولة ديفيد فين “إذا لم تُنجز شيئًا بعد، فهذا لا يعني أنك عاجز عن ذلك”، شبكةَ موظفي رودر فين حول العالم، والذين يتجاوز عددهم 1300 موظف في خمس قارات، لمواصلة مواكبة التقنيات المتطورة وتعلم مهارات جديدة وإرساء أرقى المعايير في القطاع.
وقالت الدكتورة كاثي بلومجاردن الرئيسة التنفيذية في رودر فين: “نشجّع موظفينا على تجربة أساليب جديدة ونحفّز إبداعاتهم، لضمان أن ينعكس شغفنا الكبير والجهود المشتركة التي نبذلها واعتمادنا على أحدث الحلول التكنولوجية في مختلف مشاريعنا. ولطالما تميّزنا في رودر فين عن بقية المنافسين في القطاع بفضل ثقافتنا وقيمنا الراسخة، ويأتي يوم المؤسسَين تكريمًا لتلك الثقافة الاستثنائية التي تلهمنا لإحداث التغيير الإيجابي، وتمكين موظفينا، والارتقاء بالمعايير المعتمدة”.
لقد تأسست رودر فين وفق رؤية ملهمة بأن عمليات التواصل قادرة على تعزيز مستويات الفهم، ورسم الأفكار، وتطوير المؤسسات. وتنطلق الوكالة من طموحها الكبير لمواصلة مسيرة النمو والنجاح؛ فقد كانت رودر فين بين أوائل الوكالات التي اعتمدت الحلول التكنولوجية في صلب هويتها المؤسسية، لتُبدع بذلك نموذج أعمالها المرتكز على الابتكار. ومنذ هذه الخطوة عام 2020، طوّرت الوكالة منظومة متكاملة من المنصات التي تمكّن العملاء من استباق التغيير عبر مبادرات رائدة على مستوى القطاع، من بينها أول حاضنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى الوكالات، وأول استديو إبداعي قائم على الذكاء الاصطناعي، وأول منصة لتحسين محركات التوليد، إلى جانب أحدث حاضنة إبداعية، وشبكة واسعة ومؤثرة، ومجلس استشاري للذكاء الاصطناعي.
ويستند النمو المتواصل لرودر فين أيضًا إلى كوادرها البشرية المميزة وثقافتها الريادية الديناميكية القائمة على الشغف وحب الاطلاع. وأضافت الدكتورة بلومجاردن بقولها: “ننظر إلى التواصل بوصفه محفزًا قويًا للنمو والتحوّل، ونواصل الارتقاء بإمكاناتنا لتحقيق مصلحة عملائنا وموظفينا ولما فيه خير العالم أجمع. إن يوم المؤسسين يذكّرنا بأن قصتنا الاستثنائية ما تزال تكتب فصولها، وأن أعظم إرث لنا ينتظرنا في المستقبل”.
وقالت صوفي سيمبسون العضو المنتدب لشركة رودر فين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحن نكرّم الروّاد الذين أثبتوا أن التواصل يمكن أن يسهم في إبداع الأفكار والارتقاء بالمجتمع. ويأتي يوم المؤسسين ليذكّرنا بالقيم المميزة التي نشأت عليها هذه الوكالة، وهي الشغف والإبداع والثقة الكبيرة بالمستقبل. وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تمارس فرقنا هذه القيم في عملياتها اليومية، لمساعدة العلامات التجارية على تحقيق النمو من خلال الأفكار والابتكار الذي يقود مسيرة تطور الأفراد والشركات”.
يُشار إلى أن رودر فين ستحتفل بيوم المؤسسين سنويًا في أول يوم ثلاثاء من شهر فبراير؛ حيث تجتمع فرق الوكالة من مختلف أنحاء العالم لحضور فعاليات مخصّصة لتكريم ديفيد فين، وتسليط الضوء على ثقافة الشغف التي تميّز الوكالة، والاحتفاء بالموظفين الذين يجسّدون فلسفة التطوير ومواكبة توجهات المستقبل وروح الابتكار.
