4 فبراير 2026آخر تحديث :

صدى الاعلام_قال رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن جيفري إبستين، كان على الأرجح جاسوسًا روسيًا.

وأدلى “توسك” بهذا التصريح الخطير خلال اجتماع حكومي، كاشفًا أن السلطات البولندية ستُجري تحقيقًا في صلات الممول الراحل، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، بالمخابرات الروسية.

وقال: “تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة للاعتداء الجنسي على الأطفال كانت من تدبير المخابرات الروسية.

وأضاف “لا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، والذي يُرجّح أن تكون المخابرات الروسية قد شاركت في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية”، موضحا أن هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون أيضًا موادًا مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في السلطة اليوم.”

وأصدرت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، ملايين الملفات المتعلقة بإبستين، الذي عُثر عليه ميتًا في زنزانته بسجن نيويورك عام 2019.

وكشفت هذه الملفات عن علاقاته بالعديد من الشخصيات البارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية والإعلام والأعمال، قبل وبعد إقراره بالذنب في عام 2008 بتهم تتعلق بالدعارة.

وتشمل الملفات 1056 وثيقة تُشير إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و9629 وثيقة تُشير إلى موسكو.

ومن بين هذه الملفات، إفادة أدلى بها مصدر سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي، زعم فيها أن إبستين كان مديرًا لثروات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الزيمبابوي السابق روبرت موجابي.

وقال المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه في الوثيقة – المصنفة “سرية” وغير مخصصة “للأجانب” – إن إبستين كان “مديرًا لثروات الرئيس فلاديمير بوتين، وقدم الخدمة نفسها للرئيس الزيمبابوي السابق روبرت موجابي”.

زعم مصدر في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إبستين كان يملك معلومات مُسيئة عن آخرين، وأنه جنى أمواله من خلال “تقاضي رسوم من عملائه لإخفاء أموالهم في الخارج”.

كما أدار إبستين “أكبر عملية استدراج جنسي في العالم” لصالح جهاز المخابرات السوفيتية (كي جي بي)، حيث كان يُجنّد النساء لشبكة شركائه، وفقًا لمصادر استخباراتية لصحيفة “ذا ميل أون صنداي”.

وتقول المصادر إن هذا قد يُفسر سبب تمتع إبستين بنمط حياة فاحش الثراء لا يتناسب مع مسيرته المهنية كرجل أعمال، على الرغم من عدم وجود أدلة موثقة تربط بوتين وجواسيسه بشكل مباشر بأنشطة إبستين غير المشروعة.

شاركها.