قال قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، إنه لا تعايش “مع التمرد”.

وخلال زيارة منطقة التكينة في ولاية الجزيرة وسط البلاد، أضاف: “ندافع عن حق السودانيين وذاهبون إلى دارفور”.

كما واعتبر وقفة أهالي التكينة التي احتلتها قوات الدعم السريع في وقت سابق بمثابة “الوقود والتجربة الحقيقية التي انطلقت منها المقاومة الشعبية لمحاربة التمرد من الداخل، وهي مواقف خالدة سيسجلها التاريخ”.

وأردف: “النصر الذي بدأ من التكينة سيستمر حتى تحرير كامل تراب الوطن من دنس التمرد والخونة”، وشدد على أن السودان لن يسع مَن يخططون لخلق الأزمات فيه.

وفي السياق، قال عضو مجلس السيادة الانتقالي ونائب قائد الجيش شمس الدين كباشي، إن القوات المسلحة ماضية في معركة الكرامة حتى تطهير كل شبر.

وتابع: “النصر آتٍ قريبًا لا محالة”، وذكر أن الهدف الأساسي بعد تحرير المناطق يتمثل في تأمين عودة المواطنين إلى ديارهم في مناطق كردفان ودارفور، للبدء في مسيرة إعادة الإعمار والتعافي والتنمية.

يذكر أنه بعد حصار دام نحو 30 شهراً، تمكن الجيش السوداني والقوات المساندة له، الثلاثاء، من فك الحصار الخانق عن مدينة كادوقلي، التي تبعد نحو 589 كيلومتراً جنوب الخرطوم، إثر معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع استمرت أكثر من 10 ساعات متواصلة ليل الاثنينالثلاثاء، وسط كثافة نارية غير مسبوقة.

وأتى ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إعلان الجيش فك الحصار عن مدينة الدلنج، التي تبعد 498 كيلومتراً جنوب الخرطوم، وتعد ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد أكثر من عام من الحصار المستمر.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.