اكد النائب طوني فرنجية في حديث تلفزيوني، انه في السباق الحاصل في الإقليم نحن نشّجع المفاوضات ونتمسّك بالأمل حتى لو كان ضئيلاً، متمنياً أن تذهب المنطقة إلى التفاهم.

ولفت فرنجية الى ‏ان لبنان يتأثر بالمحيط وما يهمّنا هو استقرار المنطقة حتى ينعكس ذلك على لبنان اشار الى ان هناك مشهداً جديداً في الشرق الأوسط وصفحة جديدة في المنطقة وفي لبنان وعلينا ألّا نعيش حالة النكران إنما القيام بقراءة موضوعية فنصون بلدنا.

وقال: حرب المساندة التي سبق ودخلنا فيها كنا نتمنى ألّا ندخل فيها وهذا ما عبّر عنه رئيس المرده، لكن هذا لا يعني أن نحقد على بيئة لبنانية كاملة، نحن نتمنّى أن يبقى لبنان بمنأى عن أي صراع في المنطقة. واوضح ان حزب الله التزم بمندرجات القرار 1701 ولبنان أقدم على خطوة متقدّمة بتعيين مدني في لجنة الميكانيزم، وإسرائيل هي من لم تلتزم.

واكد اننا نؤمن بسيادة الدولة وحصرية السلاح ونؤمن بجيش واحد حتى يتمكّن لبنان من أن ينهض ويقف على قدميه، ونسأل اللبنانيين: هل أنتم مع منطق الجيش وقائد الجيش أم مع منطق الصدام الذي يمثّله وزير الخارجية مثلاً؟!، موضحاً ان سليمان فرنجيه بعز قوة حزب الله تحدث بحصرية السلاح اذ لطالما ردد رئيس المرده انه ليس من الممكن ان تقوم الدولة بسلاحين.

ورأى فرنجية ان الكتلة النيابية الواسعة التي صعدت على ظهر خطاب الكراهية تجاه حزب الله لم تقدّم أي شيء للبلد، معتبراً ان
تجربة الحوار التي يخوضها رئيس الجمهورية أدت الى نتائج واضحة وملموسة، وما يزعجني هو تصنيف اللبنانيين، كلنا لبنانيون على الرغم من اختلافنا، و‏لا يحق لأي أحد أن يصنّف مواطناً لبنانياً بأنه غير لبناني.

ورداً على سؤال قال فرنجية: ‏على وزير خارجية لبنان أن يمثّل كل اللبنانيين من المسلمين والمسيحيين ومن الأحزاب كلها.
‏ان الموقف الحزبي يعبّر عنه الحزبيون أما وزير الخارجية فيتحدث باسم كل لبنان.

وعن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، قال: العلاقة بين الولايات المتحدة ودعم الجيش تعود إلى عشرات السنوات ومستمرة مع العماد رودولف هيكل و‏نثق بقائد الجيش الذي يقوم بعمله بكفاءة وبمناقبيّة ووطنيّة. وأضاف: لا يمكن أن نترك موضوع الإصلاحات والكهرباء والإتصالات وغيرها من الخدمات ونربطها بملف سلاح حزب الله، مشيرا الى انه ليس الخارج من يقول أنه لا يمكن إعادة الإعمار قبل الإنتهاء من ملف السلاح… الدكتور جعجع هو من يقول إنه لا كهرباء قبل الإنتهاء من السلاح.

‏وتابع حديثه: ملفان يجب أن يسيرا بطريقة موازية: الإصلاحات والسلاح. لا يجوز أن تبقى معاشات العسكر كما هي اليوم كرامة العسكر وكل اللبنانيين أهم من أرقام الموازنة. وأكد انه مع أن تجري الإنتخابات النيابية في موعدها وتأجيلها خطأ. ونواب التغيير انتخبوا كردة فعل وجزء كبير منهم قد لا يعود إلى مجلس النواب ومن مصلحته ألّا تجري الإنتخابات النيابية.

وقال ان التّمويل لم يكن يوما ركيزة الإنتخابات بالنسبة للمرده.. جاهزون لخوض الإنتخابات في الشمال الثالثة وطرابلس وعكار وغيرها من الدوائر. وأكمل قائلا: علاقتنا جيدة وتجمعنا معزة مع كل من النائب السابق إسطفان الدويهي والوزير السابق زياد المكاري والسيدة ريتا كرم. وكلّ منهم قيمة مضافة.. حلفاؤنا في الكورة والبترون وطرابلس وعكار لا يقلّون أهمية عن حلفائنا في زغرتا.

وردا على سؤال عن العلاقة مع الوزير باسيل قال: تجاوزنا مرحلة الخلافات الشخصية. طوينا صفحة لكن هذا لا يعني أننا أصبحنا حلفاء.

واضاف النائب فرنجية: من الـ 89 وصولا لاتفاق معراب: شو صار بالبلد مع وجود “القوات” و”التيار”؟. للأسف لما يتفقوا بخربوا البلد ولما يختلفوا أيضا بخربوا البلد! والدكتور جعجع بدأ الهجوم على المستقلين ويقول إن أخطر ما فيهم انهم “أوادم”. هذا الهجوم لأن المستقلين يصطفون تاريخيا حول العهد والقوات والتيار قرّفونا تنياتهم merci au revoir.

وأضاف: إمتنعت عن التصويت على الموازنة. وهدفي ليس إسقاط الموازنة حتى لا نذهب إلى الاثني عشرية التي هي أسوأ من الموازنة. مأخذنا على الموازنة أنها لا تتضمن إنفاقاً استثمارياً. جريمة أن نبقى من دون خطة لاسترجاع أموال المودعين. وقال ان قانون الفجوة المالية يحتاج إلى تعديلات لتصحيح بعض ثغراته حتى يتم إقراره في مجلس النواب.

ورداً على سؤال حول إذا خرج رئيس المردة من الحياة السياسية، قال: سليمان فرنجية شهادتي مجروحة فيه وافتراض خروجه من الحياة السياسية خسارة وطنية وأيضا خسارة شخصية لي أنا طوني فرنجيه. لبنان بحاجة لسليمان فرنجية.

شاركها.