شاركت سعادة السيدة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في القمة العالمية للحكومات 2026 المنعقدة في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خلال الفترة 34 فبراير.
حيث شاركت سعادة الوزيرة في اللقاء الذي استضافته سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، لقرينات رؤساء دول وقيادات نسائية عالمية على هامش القمة العالمية للحكومات 2026. وقد مثّل اللقاء منصةً لتعزيز الحوار الثقافي وبناء الروابط الإنسانية، وبحث دور المرأة في ترسيخ الثقة كركيزة للمجتمعات المستدامة، تأكيداً على رؤية سموّها في فتح آفاق جديدة للتعاون الدولي وصناعة التأثير الإيجابي.
وعلى هامش أعمال القمة، شاركت سعادة الوزيرة كمتحدث رئيسي في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان «تعزيز التقدم الوطني من خلال التنمية البشرية»، بينت من خلالها حرص مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على الاستثمار في رأس المال البشري بصفته عنصراً أساسياً في تحقيق التنمية والنمو الاقتصادي المستدام، كما سلطت الضوء على جهود تطوير التعليم وتنمية المهارات والقيادات الوطنية، وتعزيز السياسات الفعّالة في مواءمة تطوير القوى العاملة مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وتسريع التحول الرقمي بما يسهم في تعزيز الابتكار والإنتاجية.
كما شاركت سعادتها في اجتماع مجالس أهداف التنمية المستدامة بصفتها رئيسةً لمجلس الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة (الحد من أوجه عدم المساواة)، حيث يأتي انعقاد الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تهدف إلى مناقشة سبل تسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال. وخلال كلمتها، سلّطت سعادتها الضوء على الجهود الدؤوبة لمملكة البحرين وقصص النجاح والممارسات الفضلى في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة، مستعرضةً أبرز السياسات الوطنية الرائدة في دعم ريادة المرأة وتمكين الشباب وسد الفجوات المهاراتية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز تكافؤ الفرص والشمول المالي؛ مؤكدةً حرص المملكة على تقليص الفجوات عبر تعزيز الشراكات الاستراتيجية الدولية، بما يسهم في تسريع وتيرة تحقيق التطلعات العالمية المشتركة.
