تسلمت وزارة الصحة في غزة 54 جثماناً لفلسطينيين إضافة إلى 66 صندوقاً تضم أشلاءً وأعضاء بشرية، من الجيش الاسرائيلي، بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وطالبت جمعية إعلام الأسرى في غزة بالكشف الفوري عن العدد الحقيقي للجثامين التي ما تزال محتجزة لدى السلطات الاسرائيلية والإفراج عنها دون قيد أو شرط، مشددة على “ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وتمس أبسط القيم الإنسانية”.

واعتبرت الجمعية أن تسليم أشلاء وأعضاء بشرية لضحايا فلسطينيين “يثير مخاوف جدية بشأن احتمال العبث بالجثامين أو سرقة الأعضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف”.

وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي، العثور على آخر جثمان إسرائيلي محتجز في غزة، لينتهي بذلك ملف المحتجزين والجثامين المحتجزة في القطاع. 

وتقدر مصادر فلسطينية أن اسرائيل تحتجز أكثر من 770 جثة، يعتقد أن العشرات منهم دفنوا في مقابر تسمى بـ”مقابر الأرقام” في إسرائيل.

إسرائيل تقتل 24 فلسطينياً

وقال مسؤولو الصحة في غزة إن قصفاً إسرائيلياً بالدبابات والطائرات قتل 24 فلسطينياً، بينهم 7 أطفال، الأربعاء، في أحدث قصف يقوض وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني المدمر.

وأضاف مسؤولو الصحة أن من بين الضحايا أحد المسعفين، والذي هرع لمساعدة المصابين بعد غارة في مدينة خان يونس جنوب غزة، حيث قتله آخر ثان على نفس الموقع.

واستهدفت غارات أخرى مدينة غزة في شمال القطاع، حيث قال مسؤولو الصحة إن رضيعاً عمره 5 أشهر قتله القصف الإسرائيلي.

وجاءت الهجمات بعد 3 أيام من إعادة إسرائيل فتح معبر رفح بين غزة ومصر في خطوة مهمة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة، قبل أن تغلقه تل أبيب مؤقتاً مرة أخرى، الأربعاء.

شاركها.