توقع جهاز الأمن الداخلي في النرويج، الجمعة، أن “تكثف روسيا أنشطتها التجسسية في البلاد” هذا العام، مع التركيز بشكل متزايد على البر الرئيسي للبلاد في القطب الشمالي وأرخبيل سفالبارد، محذراً أيضاً من “مخاطر وقوع عمليات تخريب”.
وتشعر النرويج الحليفة لأوكرانيا وأكبر مورد للغاز عبر الأنابيب في أوروبا بقلق متزايد من أن أجهزة المخابرات الروسية قد تستهدف بنيتها التحتية للطاقة، سواء بشكل فعلي أو عبر هجمات إلكترونية.
وذكر جهاز الأمن الداخلي النرويجي في تقريره السنوي لتقييم التهديدات: “نتوقع أن تكثف أجهزة المخابرات الروسية أنشطتها في النرويج في عام 2026، مع استمرار التركيز على الأهداف العسكرية وتدريبات الحلفاء، ودعم النرويج لأوكرانيا، والعمليات في أقصى الشمال ومنطقة القطب الشمالي”.
وأضاف: “تحظى الأقاليم في أقصى الشمال وسفالبارد باهتمام خاص، وبالتالي فهي خصيصاً معرضة لأنشطة المخابرات والتأثير”.
وفي أغسطس الماضي، قال جهاز الأمن الداخلي النرويجي، إن متسللين إلكترونيين مرتبطين بروسيا سيطروا على عمليات تشغيل سد للطاقة الكهرومائية لفترة وجيزة، متهمة موسكو بأنها أصبحت تهديداً أكثر خطورة.
وقالت السفارة الروسية في أوسلو، إن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة وذات دوافع سياسية”.
وكرر جهاز الأمن النرويجي، تحذيره بشأن هذه المخاطر، الجمعة. وأضاف: “قد ترى المخابرات الروسية فائدة في تنفيذ عمليات تخريبية على أهداف في النرويج في عام 2026”.
وأوضح أيضاً أن الأجهزة الروسية تحاول تجنيد اللاجئين الأوكرانيين في النرويج بشكل متزايد، لجمع معلومات مخابراتية أو تنفيذ عمليات تخريبية.
واعتبر أن وجود ما يقرب من 100 ألف لاجئ أوكراني في النرويج، يضاعف من التحديات المتعلقة بعمليات التجنيد، على حد وصفه.
