داخل أروقة شركة فالكون للذهب والمعادن الثمينة (Falcon Gold & Precious Metals)، بدأت قطر تكتب فصلاً جديداً من تاريخها الصناعي، فصلٌ يضعها لأول مرة على خريطة تكرير الذهب وتداوله وفقاً لمعايير عالمية.

ويقول الرئيس التنفيذي للشركة، دوغلاس هاغو، بينما يشير إلى غرفة الصهر المضيئة خلف الزجاج “الهدف لم يكن بناء مصفاة تكرير فقط، بل إنشاء منظومة وطنية متكاملة تُبقي القيمة المضافة داخل الدولة”. 

وشرح دوغلاس أن المشروع جاء استجابة لطموح وطني طويل المدى يهدف إلى تحويل قطر إلى مركز موثوق لتجارة المعادن الثمينة، وتقليص اعتماد السوق المحلي على الخارج في معالجة الذهب الخام.

وتأسست شركة فالكون للذهب والمعادن الثمينة برعاية استثمارية قطرية وخبرة تشغيلية دولية، بهدف توفير خدمات متكاملة تشمل التكرير، والفحص، والسكّ، والتخزين، والتداول الآمن. الفكرة، كما يوضح هاغو، ليست إنتاج السبائك فقط، بل خلق دورة اقتصادية متكاملة تدور بالكامل داخل قطر.

 ففي السابق، كانت كميات الذهب التي تستورد أو يعاد تدويرها تُرسل إلى الخارج (سويسرا والهند) للتكرير والمعالجة النهائية، ثم تعود إلى السوق المحلي بتكاليف أعلى. اليوم، مع وجود أول مصفاة في قطر تبقى العملية، من التسلّم حتى الدمغ، داخل الحدود.

 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.