أعلنت جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» أنها أسهمت خلال العام الماضي في علاج 493 مريض سرطان ضمن برامج علاجية وداعمة شملت توفير العلاج والدواء، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، بما أسهم في تخفيف الأعباء المالية والمعيشية عن المرضى وأسرهم، وتعزيز استقرارهم النفسي والأسري.

وأشارت إلى أن عدداً من الأطفال المرضى تمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة بعد استكمال العلاج، في حين واصل مرضى آخرون رحلة التعافي دون قلق من تكاليف العلاج.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور جمال سند السويدي، أن جمعية رحمة ماضية في أداء رسالتها الإنسانية في علاج مرضى السرطان المحتاجين من جميع الجنسيات، استلهاماً لقيم العطاء والتسامح التي قامت عليها دولة الإمارات، وعلى نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل العمل الإنساني ركيزة ثابتة في مسيرة الدولة.

وثمن الدور الكبير للمحسنين والشركاء الاستراتيجيين.

من جانبها، أفادت مدير عام الجمعية، سلوى الحوسني، بأن «أعداد طلبات الدعم للعلاج وتوفير الدواء في تزايد مستمر»، مشيرة إلى أن «الجمعية تواصل، بالتعاون مع الشركاء، دراسة الحالات بعناية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وتنفيذ برامج علاجية ونفسية واجتماعية، إلى جانب مبادرات توعوية مجتمعية». وأعلنت الجمعية عن تحقيق أثر إنساني ملموس منذ تأسيسها عام 2015، حيث أسهمت في علاج وتوفير الدواء لأكثر من 1960 مريض سرطان محتاجاً من مختلف الجنسيات، بدعم من المجتمع والمحسنين والشركاء.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

شاركها.