أدانت الصين الأحد، الهجوم الذي وقع على مسجد في إسلام أباد، وتعهدت بدعم جهود الحكومة الباكستانية الرامية إلى “الحفاظ على الأمن والاستقرار على الصعيد الوطني”.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الصين “مصدومة بشدة” من الهجوم الذي وقع الجمعة.

وأطلق مهاجم النار عند بوابات مسجد للشيعة، ثم قام بتفجير نفسه مما أودى بحياة ما لا يقل عن 31 شخصاً، وأصاب نحو 169 آخرين، في أكثر الهجمات دموية من نوعها في العاصمة الباكستانية منذ أكثر من عقد.

وقال ظفر إقبال، المسؤول في الشرطة الباكستانية، إن الانفجار ‌وقع في أثناء صلاة الجمعة. وأضاف: “نقلنا عدداً من الأشخاص ‌إلى المستشفيات. لا أستطيع تحديد عدد الضحايا في هذه اللحظة”.

وبحسب الشرطة الباكستانية، فإن منفذ الهجوم، ينتمي إلى جماعة تطلق على نفسها اسم “فتنة الخوارج”، وقد جرى اعتراضه من قبل عناصر الأمن عند بوابة المسجد، قبل أن يُقدم على تفجير نفسه، ما أدى إلى سقوط الضحايا في صفوف المصلّين.

وعقب الحادث، باشرت الشرطة والأجهزة الأمنية عمليات تمشيط وتأمين في محيط الموقع، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

كما فُرضت حالة طوارئ في مستشفى متعددات التخصصات في العاصمة إسلام أباد، ومستشفى معهد باكستان للعلوم الطبية، ومستشفيات محلية أخرى.

في غضون ذلك، أدان وزير الشؤون البرلمانية، طارق فضل تشودري، بشدة الهجوم في منشور على منصة “إكس”، معرباً عن حزنه العميق لفقدان الأرواح في هذا “العمل الجبان”.

شاركها.