يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني، الاثنين، للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث الهام ونشرت آلافاً من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود.
وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلاً من ذلك.
ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادراً ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.
وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة “نيو ساوث ويلز” لقناة “ناين نيوز”: “نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج”.
وأضاف: ” نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع… سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع”.
وسيتم نشر حوالي 3 آلاف شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.
ويزور هرتسوج أستراليا هذا الأسبوع تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.
ومن المتوقع أن يلتقي بالناجين وعائلات 15 شخصاً قتلوا في حادث إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر الماضي، خلال احتفال اليهود بعيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بونداي في سيدني.
ولاقت زيارة هرتسوج معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، إذ جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة “العمل” الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.
وقالت مجموعة “العمل” الفلسطينية في بيان: “سيكون يوماً للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوج والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة”.
وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوج.
