أعلن متحدث باسم القصر الملكي البريطاني، أنّ القصر أبدى استعداده لمساعدة الشرطة فيما يتعلق بعلاقات الأمير السابق آندرو، بجيفري إبستين.
وأضاف المتحدث، اليوم الاثنين، أنّ الملك تشارلز عبّر عن “قلقه البالغ” إزاء الادعاءات المتجدّدة بشأن تصرفات شقيقه آندرو.
وقال المتحدّث إنّه “في حين أن الادعاءات المعنية تتعلّق بماونتباتنوندسور، فإننا على استعداد لتقديم الدعم لشرطة منطقة تيمز فالي إذا تواصلت معنا”.
وأكّدت شرطة تيمز فالي أنها تجري تحقيقات في ما أثير عن استقطاب امرأة إلى مقر إقامة آندرو ووثائق يُزعم أنه شاركها مع إبستين.
واستخدم آندرو اسم عائلة ماونتباتنوندسور منذ أن تم تجريده الملك من لقب الأمير العام الماضي، بعد أن كُشف في وقت سابق عن علاقته بإبستين.
وكشفت وكالة “رويترز”، في وقت سابق اليوم، أنّ آندرو، أطلع إبستين على وثائق تجارية بريطانية رسمية في 2010 خلال عمله مبعوثاً حكومياً.
وفي ملفات حديثة نشرت في الولايات المتحدة، أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن أندرو أرسل إلى إبستين تقارير عن فيتنام وسنغافورة ودول أخرى.