قال رجل الأعمال الكويتي عبدالمجيد عبدالحميد فرج إن الاستثمارات طويلة الأجل أصبحت الخيار الأكثر استقرارًا في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن التخطيط المتدرج وإدارة المخاطر يمثلان عنصرين أساسيين في أي توسع اقتصادي مستدام.
وأشار فرج، في إطار متابعته لحركة الأسواق، إلى أن القرارات الاستثمارية المدروسة، القائمة على قراءة واقعية للمتغيرات الاقتصادية، تسهم في حماية الأصول وتعزيز العوائد على المدى الطويل، لافتًا إلى أهمية الحوكمة والانضباط المالي في إدارة الاستثمارات العائلية والمؤسسية.
ويُعد عبدالمجيد عبدالحميد فرج أحد رجال الأعمال الكويتيين المنتمين إلى عائلة تجارية عريقة، شكّل اسمها جزءًا من تاريخ التجارة في الكويت والخليج عبر عقود طويلة من العمل المتواصل وبناء الثقة.
إرثٌ تجاري لم يعتمد على الصفقات السريعة، بل على التراكم المدروس للقرارات، والقدرة على التكيف مع دورات الاقتصاد المختلفة.
وقد رسّخ هذا النهج والده، عبدالحميد جواد فرج، الذي يُعد من الأسماء المعروفة في تاريخ التجارة الكويتية والخليجية، حيث قامت فلسفة العائلة على إدارة رأس المال بهدوء، وتجنب الاستعراض، والاعتماد على الهياكل المؤسسية في إدارة الأعمال.
وتشمل استثمارات العائلة قطاعات متعددة، من أبرزها العقار وإدارة الأصول، إلى جانب حضور في أسواق خارجية تمتد من الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، عبر شراكات واستثمارات مدروسة تعكس توجهًا نحو تنويع المحافظ الاستثمارية.
ويُعرف عن عبدالمجيد عبدالحميد فرج تحفظه الإعلامي وابتعاده عن الظهور المتكرر، مع تركيزه على إدارة الأعمال من خلال فرق متخصصة، مؤمنًا بأن قيمة الاسم التجاري تُبنى بالاستمرارية والنتائج، لا بكثرة التصريحات.
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن هذا الأسلوب يعكس توجهًا لدى عدد من العائلات التجارية الخليجية نحو الاستثمار الهادئ، القائم على التخطيط طويل الأمد، في وقت تتطلب فيه الأسواق قرارات متزنة أكثر من أي وقت مضى.
وتجسد تجربة عبدالمجيد عبدالحميد فرج نموذجًا لمدرسة اقتصادية ترى أن الأسواق تُدار بالعقل، وأن السمعة التجارية تُبنى عبر الزمن، وأن القرار حين يكون مدروسًا لا يحتاج إلى ضجيج.
