10 فبراير 2026آخر تحديث :

صدى الاعلام_أفاد أمجد النجار، المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، بأن ما تُسمّى محكمة عوفر الاحتلالية قررت، اليوم، تجديد الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب شمال الخليل، في خطوة وصفها النادي بالسابقة الخطيرة، وذلك رغم صدور قرار جوهري سابق بعدم تمديد اعتقاله، وكان من المقرر الإفراج عنه اليوم من سجن عوفر.
وأوضح النجار أن عائلة الأسير فوجئت بقرار التمديد، في الوقت الذي كانت تستعد فيه لاستقباله بعد استكماله مدة اعتقاله، معتبرًا أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة انتقامية ممنهجة، تستهدف عائلة جعارة، لا سيما أن والده هو القائد المبعد جهاد جعارة، أحد أبرز مبعدي كنيسة المهد، والمقيم قسرًا في إيرلندا منذ عام 2002.
وأضاف أن هذا القرار يشكّل استخفافًا واضحًا بالقرارات القضائية نفسها، ويعكس استخدام الاعتقال الإداري كأداة عقابية تعسفية بحق الأسرى الفلسطينيين، في ظل غياب أي تهم أو لوائح اتهام.
والأسير صامد جعارة هو أسير سابق، اعتُقل عدة مرات في سجون الاحتلال، وأمضى ما مجموعه نحو 34 شهرًا في الأسر. كما سبق أن حكمت محكمة عوفر الاحتلالية عليه بالسجن الفعلي مدة 24 شهرًا، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة ثلاثة آلاف شيقل، على خلفية اعتقاله في 24 آب/أغسطس، إثر مواجهات اندلعت في مخيم العروب، علما أنه اعتقل سابقًا بتاريخ 11/11/2018، وأمضى حينها ستة شهور في الأسر.
وينتمي الأسير جعارة إلى عائلة فلسطينية مناضلة، حيث إن والده جهاد جعارة من أبرز مبعدي كنيسة المهد، وقد وُلد صامد في اليوم ذاته الذي أُبعد فيه والده إلى إيرلندا.
وأكد نادي الأسير أن استمرار استخدام الاعتقال الإداري رغم صدور قرارات قضائية بعدم التمديد، يشكّل تصعيدًا خطيرًا، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.

شاركها.