أقامت سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية حفل استقبال في مناسبة العيد الوطني الخامس والستين، وعيد التحرير الخامس والثلاثين لدولة الكويت، في فندق فينيسيا في بيوت، في حضور ممثل رئيسي الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، نائب رئيس الحكومة طارق متري، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد.
وحضر الحفل الوزراء: المالية ياسين جابر، الإعلام بول مرقص، الزراعة نزار الهاني، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، العدل عادل نصار وزير الخارجية يوسف رجي ممثلا بمديرة المراسم السفيرة رولا نور الدين.
ممثل وزير الداخلية أحمد الحجار والمدير العام للامن الداخلي اللواء رائد عبد الله العميد موسى كرنيب مدير عام أمن السفارات، كما وحضر النواب: قبلان قبلان، غازي زعيتر، قاسم هاشم، فيصل الصايغ، عماد الحوت، إبراهيم منيمنة، عدنان طرابلسي، فراس حمدان، ميشال معوض، هادي أبو الحسن، جورج عطا الله وغسان عطالله، ونائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، والوزراء السابقون: موريس سليم، هيكتور حجار، عدنان منصور، نهاد المشنوق، محمد شقير، هنري خوري، زياد المكاري، يوسف الخليل وبسام المولوي.
وكذلك حضر من النواب السابقين: بهية الحريري، غازي العريضي، فارس بويز، أنوار الخليل وطلال المرعبي، إضافة إلى قائد الجيش بالانابة رئيس الاركان اللواء حسان عودة، المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وحشد من الشخصيات الروحية والسياسية والاجتماعية والاعلامية وسفراء دول عربية واجنبية.
بعد النشيدين اللبناني والكويتي، ألقى رئيس البعثة القائم بأعمال السفارة الكويتية في بيروت عبد العزيز الدلح جاء فيها: “ببالغ الاعتزاز ووافر التقدير، نثمن حضوركم الكريم ومشاركتكم معنا الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير”.
أضاف: “مناسبتان وطنيتان تجسدان معاني الصمود والوحدة وتعكسان ايمان دولة الكويت الراسخ بمستقبل تصان فيه الكرامة ويترسخ فيه التضامن ويظل فيه الأمل ركيزة أساسية. وإن العلاقة الأخوية التي تربط دولة الكويت بالجمهورية اللبنانية الشقيقة منذ عام 1000 و1961 لم تكن يوما وليدة ظرف ولا رهينة لحظة بل قامت على الاحترام المتبادل وتجلت عبر مواقف متعاقبة واكتسبت مع مرور الزمن طابعها المتجذر”.
وتابع: “هي علاقة ذات امتداد تاريخي لا تقاس بمحطات عابرة ولا تختصر بتوصيف بل شكلت نموذجا للتلاقي على ثبات القيم ووضوح النهج بما رسخ في وجدان شعبي البلدين مودة صادقة وتضامنا إنسانيا في مختلف الظروف. وختاما تبقى الأعياد الوطنية محطات جامعة يكتفي بدلالتها ويغني معناها عن الاطالة”.
وختم: “أجدد تثميني الكبير لمشاركتكم الكريمة في احتفالات دولة الكويت بأعيادها الوطنية مبتهلا الى الله العزيز القدير أن يديم علينا وعليكم نعمة الأمن والأمان وأن يسدد على الخير الخطى لكل ما من شأنه الرفعة والخير لدولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة ووطننا العربي والدول الشقيقة والصديقة”.
بعدها تم قطع قالب الحلوى في المناسبة.