القدس المحتلة الوكالات
أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن السلطات بدأت الاستعدادات لاستقبال آلاف الجنود الإندونيسيين في قطاع غزة، الذين سينضمون إلى قوة الاستقرار الدولية، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية في القطاع.
وأشار التقرير إلى أنه تم تجهيز منطقة جنوب غزة، بين مدينتي رفح وخان يونس، لاستيعاب القوات الإندونيسية، وإن عملية تجهيز المباني والمساكن ستستغرق عدة أسابيع. ولم يتم الإعلان بعد عن موعد محدد لوصول الجنود، لكنهم سيكونون أول قوة أجنبية تنضم إلى مهمة الاستقرار في غزة.
ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تسمها أن عدد الجنود الإندونيسيين يُقدّر ببضعة آلاف، وأن هناك مناقشات مستمرة مع حكومة جاكرتا حول خطة نشرهم وطريقة نقلهم إلى القطاع. حتى الآن، لم تصدر إندونيسيا أو قيادة القوة الدولية أي تعليق رسمي على هذا الإعلان.
وتتولى قوة الاستقرار الدولية مسؤوليات متعددة في غزة، تشمل العمليات الأمنية ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 بنداً، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025.
وكانت المرحلة الأولى من الخطة قد أسفرت عن وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب استمرت عامين أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت نحو 171 ألف آخرين، إضافة إلى دمار واسع شمل نحو 90% من البنية التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
