أثار التغيير المفاجئ في منصب وزير الدفاع المصري ضمن التعديل الحكومي الذي أقرّه مجلس النواب أمس، جدلاً واسعاً بعدما لم يتضمن البيان الذي تلاه رئيس المجلس أسماء الوزراء السياديين، قبل أن يظهر اسم وزير الدفاع الجديد خلال مراسم أداء اليمين أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الأربعاء.
وأدى الفريق أشرف سالم زاهر اليمين الدستورية وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي، خلفاً للفريق أول عبد المجيد صقر، في خطوة جاءت بعد ساعات من تداول تقارير صحفية تحدثت عن التغيير قبل الإعلان الرسمي.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الفريق أشرف زاهر كان يشغل منصب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وسبق أن تولى قيادة الكلية الحربية، كما تمت ترقيته إلى رتبة فريق في يناير 2023. ويُعد من القيادات التي أشرفت على تطوير منظومات التدريب والقبول في الكليات العسكرية.
لماذا لم يُعرض المنصب على البرلمان؟
أوضح عضو مجلس النواب مصطفى بكري أن تعيين وزير الدفاع لا يتطلب موافقة البرلمان، مستنداً إلى المادة 146 من الدستور التي تمنح رئيس الجمهورية، بالتشاور مع رئيس الوزراء، حق اختيار وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل عند تشكيل حكومة من الأغلبية البرلمانية.
من جانبه، قال الإعلامي أحمد موسى إن الدستور ينص على ضرورة موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة عند تعيين وزير دفاع جديد، مؤكداً أن هذا الإجراء يغني عن عرض المنصب على البرلمان.
وتؤكد مصادر رسمية أن تعيين الفريق أشرف زاهر جاء بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية ودولية.
السيسي يشهد أداء اليمين
وشهد الرئيس السيسي، في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء اليمين لنائب رئيس الوزراء والوزراء ونواب الوزراء الجدد، ضمن التعديل الوزاري الذي شمل عدداً من الحقائب.
ويأتي تعيين وزير الدفاع الجديد في إطار إعادة هيكلة محدودة داخل الحكومة، بعد موافقة مجلس النواب على التعديل الوزاري يوم الثلاثاء.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
