أعادت إدارة الطيران الفيدرالية فتح المجال الجوي حول مطار إل باسو الدولي في تكساس، الأربعاء، بعد ساعات فقط من إعلانها عن إيقاف لمدة 10 أيام، كان من شأنه أن يوقف جميع الرحلات الجوية من وإلى المطار، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.

وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنها “رفعت الإغلاق المؤقت للمجال الجوي فوق إل باسو”، قائلة إنه “لا يوجد تهديد للطيران التجاري، وأن جميع الرحلات ستستأنف”.

وقال وزير النقل الأميركي شون دافي، عبر “إكس” إن “إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الحرب تصديا بسرعة لاختراق طائرات مسيرة تابعة لعصابة إجرامية في إل باسو، وتم تحييد التهديد، ولا يوجد خطر على السفر التجاري في المنطقة”.

وكان من المتوقع أن يتسبب الإغلاق الذي تم الإعلان عنه قبل ساعات فقط “لأسباب أمنية خاصة” في حدوث اضطرابات كبيرة نظراً لمدته وحجم المنطقة الحضرية.

اعتبارات أمنية 

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، أعلنت وقف جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار إل باسو الدولي في تكساس، القريب من الحدود مع المكسيك، بسبب ما وصفته بـ”اعتبارات أمنية خاصة”، محذرة من لجوء الحكومة إلى “القوة المميتة” ضد أي انتهاك لهذا الحظر.

ويقع المطار بمحاذاة قاعدة تابعة للجيش الأميركي، ويقابل مدينة سيوداد خواريز المكسيكية عبر الحدود.

وكان المطار قد أصدر تنبيهاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بتعليق جميع الرحلات، التجارية والشحن والطيران العام، داعياً المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لمعرفة آخر المستجدات.

ولم توضح الإدارة طبيعة “الأسباب الأمنية”، وقالت إن القيود المؤقتة ستظل سارية حتى 21 فبراير، وتشمل نطاقاً يبلغ نحو 10 أميال حول المطار، من دون أن تمتد إلى المجال الجوي المكسيكي.

وحذرت إدارة الطيران من أن الحكومة الفيدرالية “قد تستخدم القوة المميتة” ضد أي طائرة تنتهك المجال الجوي إذا اعتُبرت أنها تشكل “تهديداً أمنياً وشيكاً”.

وكان المطار قد استقبل 3.49 مليون مسافر خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.
 

شاركها.