أكد رئيس تايوان لاي تشينغ تي أن بلاده لن تكون ورقة مساومة في أي مفاوضات بين الولايات المتحدة والصين، مشدداً على أن واشنطن “لا تحتاج إلى استخدام تايوان كأداة تفاوضية” في حواراتها مع بكين. جاءت تصريحاته في مقابلة مع وكالة فرانس برس، هي الأولى له مع وكالة دولية منذ توليه منصبه.
وقال لاي إن الولايات المتحدة ستواصل دعم تايوان دون الحاجة إلى إدراجها ضمن “صفقات” مع الصين، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين القوتين العظميين حول قضايا تجارية وأمنية.
دول المنطقة قد تكون “الهدف التالي”
وحذّر رئيس تايوان من أن الصين لن تتوقف عند حدود الجزيرة إذا قررت مهاجمتها، مؤكداً أن دولاً مثل اليابان والفلبين ستكون “الهدف التالي” في حال ضمّ بكين لتايوان.
وأضاف أن التداعيات قد تمتد لاحقاً إلى الأميركيتين وأوروبا، في ظل ما وصفه بـ “الطموحات التوسعية” للصين.
تصاعد التوتر بين تايبيه وبكين
وتشهد العلاقات بين تايوان والصين توتراً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، إذ تؤكد بكين أن الجزيرة جزء من أراضيها، بينما تشدد تايبيه على استقلال قرارها السياسي والدفاعي.
ويرى لاي أن تعزيز القدرات الدفاعية للجزيرة ضرورة ملحّة، مشيراً إلى ثقته في موافقة البرلمان على ميزانية إضافية بقيمة 40 مليار دولار لتعزيز مشتريات السلاح.
دعوة لتعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا
وفي سياق متصل، أعرب لاي عن رغبة بلاده في توسيع التعاون الدفاعي مع الدول الأوروبية، خصوصاً في مجالات الصناعات والتكنولوجيا الدفاعية، معتبراً أن هذه الشراكات تمثل “عنصراً مهماً في تعزيز الردع” في مواجهة الصين.
تنويع الشراكات الدفاعية
وتأتي هذه الدعوة في إطار سعي تايوان إلى تنويع علاقاتها الأمنية، بالتوازي مع دعمها التقليدي من الولايات المتحدة، التي تُعد أبرز داعم دولي لها رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الجانبين.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
