جددت الأمم المتحدة إدانتها للفظائع التي ارتكبت في السودان، لا سيما في إقليم دارفور على أيدي قوات الدعم السريع بعيد السيطرة عليه في أكتوبر الماضي.
وأكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع واسعة النطاق تصل إلى حد جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية أثناء السيطرة على الفاشر.
كما أشار إلى توثيق أكثر من 6000 عملية قتل في الأيام الثلاثة الأولى من هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر. إلى ذلك، جدد المفوض الأممي دعوته لطرفي الصراع في السودان لاتخاذ خطوات فعالة من أجل “وقف الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها القوات التابعة لقيادتهما”.
وكانت قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلوا سيطرت في أواخر أكتوبر الماضي (2025) على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد حصار دام أكثر من 18 شهراً.
فيما وثقت الأمم المتحدة عمليات قتل جماعية وإعدامات لمدنيين داخل المدينة و أثناء فرارهم.
كما أفاد شهود عيان ونازحون بحصول عمليات اغتصاب وقتل بالرصاص الحي للعديد من المدنيين.