كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي على المضي في سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، عبر استهداف صادراتها النفطية إلى الصين، التي تمثل أكثر من 80% من إجمالي صادرات النفط الإيراني.  

وأكد مسؤولون أمريكيون للموقع أن الجانبين اتفقا على “الذهاب بأقصى قوة” في هذا المسار، معتبرين أن خفض العائدات النفطية قد يدفع طهران إلى تنازلات أكبر في ملفها النووي. 

وتشير البيانات إلى أن الصين هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، إذ استحوذت على أكثر من 80% من صادرات إيران البحرية عام 2025، وفق تقديرات شركة Kpler. 

ضغط اقتصادي بالتوازي مع مفاوضات جنيف

وبحسب المسؤولين الأمريكيين الذين نقل عنهم أكسيوس، فإن واشنطن تعتزم الجمع بين التصعيد الاقتصادي والمسار الدبلوماسي، في ظل ترتيبات لعقد محادثات مباشرة مع إيران في جنيف الثلاثاء المقبل بوساطة عُمانية.  

ويأتي ذلك بعد جولة مفاوضات غير مباشرة استضافتها سلطنة عمان في 6 فبراير.  

كما وقع ترمب قبل نحو عشرة أيام أمراً تنفيذياً قد يفضي إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، في خطوة قد تزيد التوتر مع الصين قبل القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في أبريل المقبل.

اتفاق على الهدف… وخلاف على الطريق

ووفق أكسيوس، اتفق ترامب ونتنياهو على الهدف النهائي وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.  

لكن الخلاف ظهر حول كيفية الوصول إليه فنتنياهو قال لترمب إن “صفقة جيدة مع إيران مستحيلة”، وإن طهران “لن تلتزم بأي اتفاق”.  

بينما ترمب ردّ بأنه يرى “فرصة للتوصل إلى اتفاق”، مضيفاً: “فلنجرب ونرى إن كان ذلك ممكناً”.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي أن ترمب سأل مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن فرص التوصل لاتفاق، فأجاباه بأن الأمر “صعب إن لم يكن مستحيلاً”، لكنهما أشارا إلى أن الإيرانيين “يقولون حتى الآن كل الأمور الصحيحة”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.