منحت القوات الجوية الأميركية، شركة Boeing، عقداً حصرياً لتوريد قنابل جديدة مضادة للتحصينات، لتحل محل الذخائر المستخدمة في الضربات التي شنتها على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، وذلك وفقاً لموقع Defense News.
وذكرت القوات الجوية الأميركية، في نسخة من إشعار منشور الخميس الماضي، أنها بحاجة إلى منح شركة الدفاع الأميركية العملاقة عقداً حصرياً؛ لأنها المورد الوحيد لقنبلة 57-GBU الخارقة للتحصينات.
وأضافت القوات الجوية الأميركية، في الإشعار، أن منح العقد لأي مورد آخر “سيؤدي إلى تأخيرات غير مقبولة، ويقوض جاهزية القوات الجوية”.
وجاء في إشعار التبرير والموافقة: “هذا الإجراء ضروري لاستعادة الجاهزية التشغيلية، وضمان امتلاك قيادة الضربات العالمية للقوات الجوية AFGSC للأصول اللازمة لدعم خطط الحرب الاستراتيجية الطارئة لجميع القيادات المقاتلة”.
وتعتبر القنبلة الأميركية الخارقة للتحصينات، ذخيرة موجهة تزن 30 ألف رطل، يستخدمها سلاح الجو لتدمير الأهداف المحصنة أو المدفونة في أعماق الأرض، مثل المختبرات تحت الأرض أو مخابئ العدو.
ويسمح غلاف القنبلة الفولاذي باختراق الصخور أو غيرها من المواد الكثيفة لمسافة تُقدر بـ 200 قدم قبل تفجير حمولتها التقليدية الضخمة.
وأسقطت القوات الجوية الأميركية عدة قنابل مضادة للتحصينات على محطة فوردو لتخصيب الوقود النووي الإيرانية من قاذفات B-2 Spirit الشبحية.
وجرى حذف التكلفة التقديرية لعقد GBU-57 الأخير من النسخة التي نشرتها الحكومة على الإنترنت، ولكن تم وضع علامة في مكان آخر تشير إلى أنها ستكون أكثر من 100 مليون دولار.
وستشمل العملية شراء المزيد من مجموعات توجيه القنابل الخارقة للتحصينات نحو أهدافها، على أن يبدأ التسليم في يناير 2028، بالإضافة إلى مكونات نظام الأسلحة الكاملة.
