أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، أن الاستسلام للتهديدات “ليس مطروحاً” خلال مفاوضات جنيف، مشيراً إلى وصوله حاملاً مبادرات للتوصل إلى اتفاق نووي “عادل ومتوازن”.

وقال عراقجي، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إنه سيعقد اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، برفقة خبراء نوويين إيرانيين، لبحث “مسائل فنية دقيقة”.

وأضاف أنه سيلتقي أيضاً بوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، قبيل انطلاق المشاورات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة يوم غد الثلاثاء.

وشدد عراقجي على أنه “وصل إلى جنيف حاملاً مبادرات جادة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن”، مؤكداً أن “الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحاً على الإطلاق”.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد وصل فجر اليوم الاثنين إلى مدينة جنيف السويسرية على رأس وفد رسمي، لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

على صعيد متصل، باشر الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي.

وذكر التلفزيون الإيراني أن هذه المناورات التي لم يحدد مدتها، تهدف الى تحضير الحرس “للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة” في مضيق هرمز، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في الخليج.

وأوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن التدريبات تشمل محاكاة الدفاع عن المياه الإقليمية واختبارات القدرات القتالية البحرية والصاروخية.

وأكدت أن الهدف منها تعزيز جاهزية القوات والحفاظ على أمن المضيق الحيوي.

ونقلت قناة “برس تي في” أن هذه المناورات تشمل استخدام الذخيرة الحية، وتأتي رداً على تحذيرات سابقة من واشنطن بشأن أمن الملاحة.

وسبق أن هددت طهران مراراً بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو عشرين في المئة من الإنتاج العالمي للنفط.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.