قال رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر الوائلي، إن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وجّه بتسريع افتتاح معبري “الوليد” و”ربيعة” مع سوريا.

وأضاف الوائلي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم، الاثنين 16 من شباط، أن توجيهات افتتاح المعبرين، تهدف إلى رفع مستوى التبادل التجاري والاستفادة من المنفذين بشأن ما يخص طريق التنمية والاستفادة من موقع العراق الجغرافي لربط الشرق بالغرب.

وأكد أن الأيام المقبلة ستشهد افتتاح المنفذَين “المهمَين” وهو سينعكس إيجابًا على الإيرادات المتحققة ورفع مستوى التبادل التجاري والترانزيت عبر العراق، بحسب قوله.

وأشار إلى أن العمل يجري “بهمة عالية” من قبل الكوادر الموجودة في معبري “الوليد” و”ربيعة”.

ويقابل معبر “الوليد” الحدودي مع سوريا، معبر “التنف” من الجانب السوري في محافظة حمص المتاخمة لناحية الوليد العراقية، وهو مغلق منذ أكثر من عقد.

وكانت القوات الأمريكية أعلنت انسحابها من قاعدة “التنف” التي لعبت خلال السنوات الماضية دورًا استراتيجيًا في السياسات الأمريكية الإقليمية، خاصة في إطار مراقبة خطوط الإمداد البرية بين طهران وبيروت.

ويقع معبر “ربيعة” الذي يقابلة معبر “اليعربية” على الجهة السورية، بين بلدة اليعربية السورية في محافظة الحسكة، ومدينة ربيعة في محافظة نينوى العراقية.

المعبر كان تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ولم يكن يفتح إلا أمام الحالات الإنسانية منذ 2013.

وكانت الحكومة السورية وقعت اتفاق مع “قسد” في 30 كانون الثاني الماضي ينص على اندماج مؤسسات “قسد” ضمن الدولة السورية.

وأوضحت الرئيسة المشتركة لوفد التفاوض ضمن “قسد” فوزة يوسف، أن المعابر ستتبع للحكومة في دمشق، مع توظيف إداريين محليين.

افتتاح معبر “البوكمال”

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في 12 من حزيران الماضي، عن افتتاح معبر “البوكمال” الحدودي مع العراق.

وقالت الهيئة في بيان نشرته عبر صفحتها في “فيس بوك“، إنها أعادت افتتاح معبر “البوكمال” الحدودي مع العراق أمام حركة عبور المسافرين والشاحنات اعتبارًا من 14 من حزيران الماضي.

وأكدت جاهزية كوادرها وجميع المرافق الخدمية في المعبر، داعيةً المسافرين وسائقي الشاحنات إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات المعتمدة، لضمان انسيابية الحركة وسلامة العبور.

وفي تصريح له عبر منصة “إكس”، قال مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش، إن إعادة افتتاح المعبر اكتمل بفضل الجهود المشتركة والتنسيق المستمر بين الجانبين السوري والعراقي، مضيفًا أن ذلك يأتي بعد استكمال جميع الترتيبات الفنية والإدارية لضمان انسيابية العبور، وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والبضائع.

الجدار الأمني على حدود سوريا

أكملت قيادة قوات الحدود العراقية نحو 350 كيلومترًا من الجدار الأمني الخرساني بين الحدود العراقية- السورية، فيما تواصل العمل لإغلاق جميع الثغرات المتبقية منعًا للتسلل والتهريب بين البلدين.

وانطلقت أعمال إنشاء التحصينات على الحدود العراقية- السورية عام 2022، على امتداد شريط حدودي يبلغ طوله أكثر من 618 كيلومترًا، بحسب ما ذكرته القيادة لوكالة الأنباء العراقية (واع)، في 22 من تشرين الثاني 2025.

الجدار الكونكريتي يتم تدعيمه بمنظومة موانع متعددة، تشمل خندقًا شقيًا بعرض 3 أمتار وعمق 3 أمتار، وساترًا ترابيًا بارتفاع 3 أمتار، ومانعًا منفاخيًا رباعي الطبقات، وسياج (BRC) معدنيًا، أوضحت قيادة الحدود العراقية.

ويحتوي الجدار على أبراج مراقبة يبعد كل منها كيلومتر عن الآخر، مجهزة بكاميرات حرارية متطورة مرتبطة بمنظومة مراقبة مركزية.

التحصين الحدودي لا يعتمد على السور الخرساني فقط، بحسب القيادة العراقية، “بل يشمل شبكة دفاعية متكاملة تتضمن خنادق، وأسلاكًا شائكة، ومنظومات إنذار مبكر، فضلًا عن استخدام كاميرات حرارية عالية الدقة، وأجهزة مراقبة ليلية ونهارية تعمل على مدار الساعة”.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.