وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أي محاولة لنزع سلاح فصيله في لبنان بأنها “خطيئة كبرى”، مؤكداً أن مثل هذه الخطوة لا تخدم إلا “العدو الإسرائيلي”. وجاءت تصريحات قاسم خلال كلمة ألقاها في ذكرى “الشهداء القادة”، ونقلتها قناة المنار التابعة للحزب.

وقال قاسم إن حزب الله لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، لكنه في المقابل “لن يستسلم”، مشيراً إلى أن الحزب جاهز للدفاع عن لبنان، وأن إسرائيل تدرك أن نتائج أي مواجهة “ليست مضمونة لصالحها”.

دعوة لوقف أي تحرك يستهدف سلاح المقاومة

ودعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى وقف كل تحرك عنوانه حصر السلاح، معتبراً أن الدستور اللبناني واتفاق الطائف ينصان على “اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتحرير من الاحتلال الإسرائيلي”.

اتهامات لواشنطن بالشراكة مع إسرائيل

واتهم قاسم الولايات المتحدة بأنها “شريك كامل” لإسرائيل، قائلاً إنها تدير “العمليات والضم والقتل والإبادة”، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “يعطي العرب من طرف اللسان حلاوة ليسكتهم، بينما يبقي الإسرائيلي على مشروعه التوسعي”.

وأشار إلى أن إسرائيل “كيان توسعي يريد احتلال كل فلسطين والمنطقة”، وأن اتفاقاتها “مجرد أوراق”، مستشهداً باتفاقي أوسلو ومدريد.

توتر متصاعد جنوباً… وغارات إسرائيلية جديدة

وتأتي تصريحات قاسم في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، حيث تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل الشاب محمد تحسين قشاقش في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية أمام منزله في بلدة حانين بقضاء بنت جبيل، بينما كان يستعد لنقل طلاب إلى مدارسهم.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت “أحد عناصر حزب الله” الذي كان يعمل على “إعادة إعمار البنى العسكرية في جنوب لبنان”.

كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أمس الأحد، سلسلة غارات على مناطق عدة في الجنوب، وقال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت “بنية تحتية لحزب الله”، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومنصات صواريخ.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.