◄ اتهامات “التضليل” تلاحق وزارة العدل الأمريكية.. ودعوات لإقالة وزراء

 

◄ ترامب وكلينتون وويكسنر ومايكل جاكسون والأميرة ديانا ضمن القائمة

◄ دعوات لإقالة وزير التجارة الأمريكي لارتباط اسمه بإبستين

◄ إجبار العدل الأمريكية على نشر قائمة أسماء شخصيات سياسية بارزة

◄ القائمة تضم رؤساء وقادة أعمال ومسؤولين حكوميين ورموزا ثقافية

◄ خانا: وزارة العدل تتعمد تضليل الحقائق بشأن هوية المعتدين

 

 

 

 

 

 

اخبار عمان غرفة الأخبار

لا تزال قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالمتاجرة بالقاصرات، تسيطر على الرأي العام الدولي وتحوز اهتماما كبيرا داخل أروقة السياسة واتخاذ القرار، بعدما ورد في الملفات المفرج عنها من قبل وزارة العدل الأمريكية أسماء شخصيات بارزة من السياسيين وصناع القرار ورجال الأعمال والرؤساء والمسؤولين.

وعلى الرغم من دفعة الملفات الضخمة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، إلا أن الوزارة تلاحقها اتهامات بالتضليل بحجب أسماء شخصيات مؤثرة.

وقال النائب رو خانا، أحد واضعي القانون الذي فرض نشر الملفات، إن وزارة العدل “تتعمد تضليل الحقائق بشأن هوية المعتدي، ومن تم ذكر أسمائهم في رسائل البريد الإلكتروني” بنشرها قائمة تضم أكثر من 300 شخص.

وانتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس، وهي مدافعة قوية عن ضحايا إبستين، وزارة العدل بشدة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء السبت، وزعمت أنَّ هناك “أسماء مفقودة في القائمة التي تم الكشف عنها هذا المساء”.

وبعد ارتباط اسم وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بالملياردير جيفري إبستين، لقد أعرب أعضاء جمهوريون في الكونجرس عن قلقهم إزاء هذا الأمر، إذ يخشى المشرعون أن تتحول هذه القضية إلى “عبء سياسي كبير” على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر 2026.

وتتصاعد ردود الفعل داخل الحزب الجمهوري منذ انكشاف زيارة لوتنيك لجزيرة إبستين رفقة عائلته، نظرا لقربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال بعض الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ، الأحد، إنهم قلقون من احتمالية أن تشكل علاقات لوتنيك بإبستين عبئا سياسيا كبيرا على حزبهم. وفي تعليقه على تراجع لوتنيك عن ادعائه السابق بقطع علاقته بإبستين عام 2005، قال السيناتور توم تيليس: “هذا أمر سيئ للغاية”.

أما عضو مجلس النواب الجمهوري توماس ماسي، الذي لعب دورا بارزا في نشر وثائق إبستين، فقد دعا لوتنيك علناً إلى الاستقالة.

وبخصوص تطورات الأسماء المذكورة في الملفات، أرسلت وزارة العدل الأمريكية إلى الكونجرس قائمة بأسماء “شخصيات سياسية بارزة” وردت في ملايين الملفات التي تم الكشف عنها والمتعلقة بتحقيقاتها في قضية المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وتتضمن الرسالة، التي تتكون من 6 صفحات أسماء العديد من الشخصيات البارزة التي وردت في الملفات، بصرف النظر عن السياق، ولا تحدد مدى ارتباط هؤلاء الأشخاص بإبستين أو تواصلهم معه. وقد وقع على الرسالة نائب المدعي العام تود بلانش، وتم توجيهها إلى كبار أعضاء لجنتي القضاء في مجلسي النواب والشيوخ.

وبحسب شبكة CNN، جرى إجبار وزارة العدل على نشر هذه القائمة بموجب قانون شفافية ملفات إبستين الذي أقره الكونجرس. وفي حين أن بعض الأشخاص المدرجين في القائمة لديهم علاقات موثقة بشكل جيد مع مرتكب الجرائم الجنسية المدان، فمن غير المعروف أن آخرين تفاعلوا بشكل شخصي مع إبستين، إذ تضم القائمة رؤساء وقادة أعمال ومسؤولين حكوميين، بالإضافة إلى رموز ثقافية توفوا، مثل الأميرة ديانا وإلفيس بريسلي ومايكل جاكسون.

كما تضمنت القائمة شخصيات بارزة سبق أن ارتبطوا بإبستين، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومستشار ترامب السابق ستيف بانون، ومستشارة البيت الأبيض السابقة كاثي روملر، وقطب الأعمال الملياردير ليس ويكسنر.

ولم يتم توجيه أي اتهام لأي شخص مدرج في القائمة، باستثناء إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، فيما يتعلق بجرائم إبستين.

كما تشتمل الرسالة الموجهة إلى الكونجرس على أسماء شخصيات بارزة تم الكشف عنها مؤخرا بعضهم ظهر فقط في المقالات الإخبارية والنشرات الإخبارية ولا يبدو أنهم ارتبطوا بشكل مباشر بإبستين أو أنهم تواصلوا معه.

وجاء في رسالة وزارة العدل: “تظهر الأسماء في الملفات التي تم الكشف عنها بموجب القانون في سياقات مختلفة. فعلى سبيل المثال، كان لبعض الأفراد اتصال مباشر مكثف عبر البريد الإلكتروني مع إبستين أو ماكسويل، بينما تم ذكر آخرين في جزء من وثيقة (بما في ذلك التقارير الصحفية) لا علاقة ظاهرية لهم بقضية إبستين وماكسويل”.

شاركها.